صدى الحب
30-11-2006, 10:05 AM
قصـة رائعـة جلبتها لكـم
لاستمتاع بها وتعلم درس قاسِ من ذلك الانسـان الحاقـد < اعتبرهـ حاقد
لانه اراد الانتقام .....
وفي الحـب لايـوجـد مايسمونه الانتقام ...
الحب : هو الصدق ، الوفاء ، التضحيـه ..
ولكنه فهم الحب بطريقة اخرى
واتمنى من اعماق قلبي ان تستفيدوا من هذهـ القصة
وان لاتسلم قلبك الا لمـن يستحق .....
قصة وسيناريو وحوار :
الحياه ..
أبطال القصه :
- البرواز المكسور
- أسماء..
- هند ..
- مريم ..
لرغبتي في أن تحتوي القصه على أسماء ترمز لشخصياتها اخترت هذه الاسماء.. وليس لها علاقة بالواقع .. ولاترمز لشيء ابدا .. ولو تشابهت هذه الاسماء مع أسماء في الواقع فهذا مجرد تشابه أسماء غير مقصود ..
البرواز المكسور.. واسماء.. جمعهم الحب الصادق.. جمعهم الاخلاص.. جمعتهم التضحيه .. جمعهم الجمال في الحب.. يصحو على صوتها .. وتنام على صوته .. كان للصدفة دور كبير بمعرفتهم ببعض.. خمس سنوات جمعتهم ببعض.. لم اعرف غيره .. ولم يعشق غيرها.. اعتبرته الرجل الوحيد في الكون .. وهو اعتبرها الأنثى الوحيده على الارض.. سمعت منه أجمل اغاني الحب.. وكتبت فيه أروع خواطرها.. كان يربطهم الحب.. ولاشيء غيره .. كانت تمرض لمرضه .. وكان يفرح لفرحها .. اصبحت تردد اسمه حتى في منامها.. واصبح كل من يعرفه يتساءل من تكون اسماء التي ينادي الجميع باسمها .. وكانوا يتقابلون على شاطيء البحر.. في أحد المقاهي .. وعلى نفس الطاوله في كل مره .. ونقشوا حروف اساميهم على الطاوله .. لم تمحها لا الأيام ولا الرياح ولا المطر.. وفجأه وبلامقدمات .. وكما تهب الرياح فجأه .. وكما يأتي الموت فجأه .. اتصل بها .. وبلا مقدمات قال لها : سأرحل غدا ولن أعود.. سأسافر ولن أعود.. أحبك لكنني لن أعود .. قالت له : اريد أن أراك .. ولو للمرة الأخيره .. لم تملك غير هذا الطلب.. لكنه رحل .. ولم تعرف سبب سفره المفاجيء..قالت له : سأظل أنتظرك حتى تعود.. قال لها : لن أعود.. تابعي حياتك.. لكنني لن أعود.. أغلق السماعة ورحل.. ولكنه أغلق أبواب الحياة في وجهها أصبحت كل يوم تقلب ذكرياته .. صوره .. وروده المجففه .. رسائله الالكترونيه .. نقص وزنها.. لم تعد تقابل أحدا .. فقدت كل رغبة بالحياة ..
وهو..
البرواز المكسور.. هل تعتقدون أنه سافر كما قال ؟؟
كلا ...!!!
لقد غير أرقام هواتفه .. وهاهو بعد شهر يحضر الى نفس المكان على البحر الذي كان يجلس به هو واسماء سابقا .. ولكنه هذه المره مع هنـــد .. وبكل برود أعصاب.. وبكل هدوء .. وبكل (....) لاأعرف ماأصف هذه اللحظه .. وبكل برود أعصاب يجلس بنفس الطاوله ..نعم نفس الطاوله .. التي كان يجلس فيها مع أسماء.. ونفس الطاوله التي نقش حروف اسمه واسماء عليها .. وهاهو يجلس مع هند .. ويضع علبة المناديل على الاسماء حتى لاتراها هند.. في هذه اللحظة كانت أسماء تحضر كل يوم الى نفس المكان ..ولكنها لاتستطيع الجلوس على نفس الطاوله .. بل تجلس على طاولة في زاوية المكان .. وتراقب الطاوله .. وتتخيل لحظاتها مع البرواز المكسور .. تجلس كل يوم ساعتين ثم ترحل.. وتعود في اليوم التالي.. وهكذا .. كانت تحمل صورته .. ووردة صغيرة مجففة أهداها لها بنفس المكان .. كانت كل يوم تضعهم امامها على الطاوله .. تفاجأت وهي تشاهد حبيبها الذي أدعى أنه مسافر أمام عينيها ويجلس على نفس الطاوله مع أخرى .. ويتبادلون الضحكات .. ظلت تتابع المشهد ودموعها أكبر تعليق على ماتشاهده أمامها.. وفجأه استأذن البرواز المكسور من هند .. لعدة دقائق لاجراء اتصال هام .. ثم حمل حقيبة يدوية صغيرة اكنت معه وذهب الى شاطيء البحر.. أخرج صورة أسماء .. ووردة مجففة سبق أن أهدتها له .. ورماها في الماء.. وكان يبتسم "للأسف" وهو ينظر الى الصورة والوردة .. وفجأة أصيب بصدمة .. بل أظنها أكبر صدمة تلقاها في حياته .. تخيلوا ماذا رأى ؟؟!!
كانت أسماء قد تبعته من بعيد ولايزال قلبها ينبض بحبه .. لازالت تجد له العذر تلو العذر.. لما فعل.. تبعته .. وجينما شاهدت مافعل .. أخرجت " وبكل برود" صورته والوردة المجففة من حقيبتها ..ورمتها هي الأخرى في الماء.. حتى وصلت أمام البرواز المكسور.. الذي شاهد الصورة والوردة والتفت ووجد اسماء بجانبه .. وهي تبتسم .. وتزيل النظارات الشمسية عن عيونها وتغسل وجهها واعينها بماء البحر ثم تضحك .. وتذهب بعيدا .. وهو واقف في مكانه لم ينبس ببنت شفه .. وكانت هند حينما تأخر لحقت به لتطمئن عليه .. فشاهدت المشهد كاملا أمامها .. والتفت ووجدها بجانبه وتبتسم هي الأخرى .. ثم رحلت ...
وأصبح البرواز المكسور وحيدا .. واقفا في مكانه لم يتحرك حتى غربت الشمس. لايعلم الى أين يذهب .. وهكذا .. فقد أسماء وهند .. فقد الحب.. فقد الحب.. فقد الحب.. ومن يومها .. أصبح البرواز المكسور يخشى البحر.. لم يشاهده أحدا يمر بجانب البحر.. ومن يومها أصبح البرواز المكسور يكره الورود.. أصبح وحيدا .. جريحا .. لكنه جريح نفسه .. ولكنه جريح نفسه ... ولكنه جريح نفسه .. لاجريح غيره .. لقد فقد ضميره الذاكره في لحظه .. فباع نفسه وباع حبه .. وباع الصدق ..
انتهى ..!!!
لحظه ..
قد تسألون عن مريــم التي ورد اسمها بالبدايه .. ولم يرد اسمها بالقصه .. سأقول لكم مادورها هنا.. " مريم " هي أول أنثى تعرف عليها البرواز المكسور.. واعطاها الحب.. اعطاها الاخلاص. اعطاها اجمل سنين عمره .. اسمعها اصدق كلمة أحبك قالها في حياته .. وفي لحظة غدرت به .. ورحلت لغيره وأمامه .. رغم أنه قدم لها كل مالديه من مشاعر واحاسيس .. ومن يومها أصبح فاقدا للمشاعر والاحاسيس ..
وقرر الانتقام من مريم عن طريق اسماء..
لماذا ؟؟
لانهم كلهم اناث..
أعمى الحقد والبغض قلبه ..
وحينما قرر الانتقام من مريم .. فقد أسماء وهند ..
فقد الحب من قلبه ..
فقد نفسه ..
وبقي جسدا بلاروح ..
جسدا بلا قلب ..
جسدا بلامشاعر ..
انتهى ......!!!!
+++ فاصلـــــــــــه +++
- ماتفعله بالناس .. سيفعله الناس بك يوما ما..
- لاتجعلوا الانتقام يدمر قلوبكم قبل قلوب الاخرين ..
- لاتقابلوا الاساءة باساءة أكبر.. ولا الخطأ بخطأ اكبر..
اذا كان بيتك من زجاج فلاترمي الناس بالحجاره ..
احيانا التلميح يكون قاتلا أكثر من التصريح ..
- قد أكون ذكيا في أحيان كثيره ..وقد أكون غبيا في قراءاتي أحيان أخرى ..
لاستمتاع بها وتعلم درس قاسِ من ذلك الانسـان الحاقـد < اعتبرهـ حاقد
لانه اراد الانتقام .....
وفي الحـب لايـوجـد مايسمونه الانتقام ...
الحب : هو الصدق ، الوفاء ، التضحيـه ..
ولكنه فهم الحب بطريقة اخرى
واتمنى من اعماق قلبي ان تستفيدوا من هذهـ القصة
وان لاتسلم قلبك الا لمـن يستحق .....
قصة وسيناريو وحوار :
الحياه ..
أبطال القصه :
- البرواز المكسور
- أسماء..
- هند ..
- مريم ..
لرغبتي في أن تحتوي القصه على أسماء ترمز لشخصياتها اخترت هذه الاسماء.. وليس لها علاقة بالواقع .. ولاترمز لشيء ابدا .. ولو تشابهت هذه الاسماء مع أسماء في الواقع فهذا مجرد تشابه أسماء غير مقصود ..
البرواز المكسور.. واسماء.. جمعهم الحب الصادق.. جمعهم الاخلاص.. جمعتهم التضحيه .. جمعهم الجمال في الحب.. يصحو على صوتها .. وتنام على صوته .. كان للصدفة دور كبير بمعرفتهم ببعض.. خمس سنوات جمعتهم ببعض.. لم اعرف غيره .. ولم يعشق غيرها.. اعتبرته الرجل الوحيد في الكون .. وهو اعتبرها الأنثى الوحيده على الارض.. سمعت منه أجمل اغاني الحب.. وكتبت فيه أروع خواطرها.. كان يربطهم الحب.. ولاشيء غيره .. كانت تمرض لمرضه .. وكان يفرح لفرحها .. اصبحت تردد اسمه حتى في منامها.. واصبح كل من يعرفه يتساءل من تكون اسماء التي ينادي الجميع باسمها .. وكانوا يتقابلون على شاطيء البحر.. في أحد المقاهي .. وعلى نفس الطاوله في كل مره .. ونقشوا حروف اساميهم على الطاوله .. لم تمحها لا الأيام ولا الرياح ولا المطر.. وفجأه وبلامقدمات .. وكما تهب الرياح فجأه .. وكما يأتي الموت فجأه .. اتصل بها .. وبلا مقدمات قال لها : سأرحل غدا ولن أعود.. سأسافر ولن أعود.. أحبك لكنني لن أعود .. قالت له : اريد أن أراك .. ولو للمرة الأخيره .. لم تملك غير هذا الطلب.. لكنه رحل .. ولم تعرف سبب سفره المفاجيء..قالت له : سأظل أنتظرك حتى تعود.. قال لها : لن أعود.. تابعي حياتك.. لكنني لن أعود.. أغلق السماعة ورحل.. ولكنه أغلق أبواب الحياة في وجهها أصبحت كل يوم تقلب ذكرياته .. صوره .. وروده المجففه .. رسائله الالكترونيه .. نقص وزنها.. لم تعد تقابل أحدا .. فقدت كل رغبة بالحياة ..
وهو..
البرواز المكسور.. هل تعتقدون أنه سافر كما قال ؟؟
كلا ...!!!
لقد غير أرقام هواتفه .. وهاهو بعد شهر يحضر الى نفس المكان على البحر الذي كان يجلس به هو واسماء سابقا .. ولكنه هذه المره مع هنـــد .. وبكل برود أعصاب.. وبكل هدوء .. وبكل (....) لاأعرف ماأصف هذه اللحظه .. وبكل برود أعصاب يجلس بنفس الطاوله ..نعم نفس الطاوله .. التي كان يجلس فيها مع أسماء.. ونفس الطاوله التي نقش حروف اسمه واسماء عليها .. وهاهو يجلس مع هند .. ويضع علبة المناديل على الاسماء حتى لاتراها هند.. في هذه اللحظة كانت أسماء تحضر كل يوم الى نفس المكان ..ولكنها لاتستطيع الجلوس على نفس الطاوله .. بل تجلس على طاولة في زاوية المكان .. وتراقب الطاوله .. وتتخيل لحظاتها مع البرواز المكسور .. تجلس كل يوم ساعتين ثم ترحل.. وتعود في اليوم التالي.. وهكذا .. كانت تحمل صورته .. ووردة صغيرة مجففة أهداها لها بنفس المكان .. كانت كل يوم تضعهم امامها على الطاوله .. تفاجأت وهي تشاهد حبيبها الذي أدعى أنه مسافر أمام عينيها ويجلس على نفس الطاوله مع أخرى .. ويتبادلون الضحكات .. ظلت تتابع المشهد ودموعها أكبر تعليق على ماتشاهده أمامها.. وفجأه استأذن البرواز المكسور من هند .. لعدة دقائق لاجراء اتصال هام .. ثم حمل حقيبة يدوية صغيرة اكنت معه وذهب الى شاطيء البحر.. أخرج صورة أسماء .. ووردة مجففة سبق أن أهدتها له .. ورماها في الماء.. وكان يبتسم "للأسف" وهو ينظر الى الصورة والوردة .. وفجأة أصيب بصدمة .. بل أظنها أكبر صدمة تلقاها في حياته .. تخيلوا ماذا رأى ؟؟!!
كانت أسماء قد تبعته من بعيد ولايزال قلبها ينبض بحبه .. لازالت تجد له العذر تلو العذر.. لما فعل.. تبعته .. وجينما شاهدت مافعل .. أخرجت " وبكل برود" صورته والوردة المجففة من حقيبتها ..ورمتها هي الأخرى في الماء.. حتى وصلت أمام البرواز المكسور.. الذي شاهد الصورة والوردة والتفت ووجد اسماء بجانبه .. وهي تبتسم .. وتزيل النظارات الشمسية عن عيونها وتغسل وجهها واعينها بماء البحر ثم تضحك .. وتذهب بعيدا .. وهو واقف في مكانه لم ينبس ببنت شفه .. وكانت هند حينما تأخر لحقت به لتطمئن عليه .. فشاهدت المشهد كاملا أمامها .. والتفت ووجدها بجانبه وتبتسم هي الأخرى .. ثم رحلت ...
وأصبح البرواز المكسور وحيدا .. واقفا في مكانه لم يتحرك حتى غربت الشمس. لايعلم الى أين يذهب .. وهكذا .. فقد أسماء وهند .. فقد الحب.. فقد الحب.. فقد الحب.. ومن يومها .. أصبح البرواز المكسور يخشى البحر.. لم يشاهده أحدا يمر بجانب البحر.. ومن يومها أصبح البرواز المكسور يكره الورود.. أصبح وحيدا .. جريحا .. لكنه جريح نفسه .. ولكنه جريح نفسه ... ولكنه جريح نفسه .. لاجريح غيره .. لقد فقد ضميره الذاكره في لحظه .. فباع نفسه وباع حبه .. وباع الصدق ..
انتهى ..!!!
لحظه ..
قد تسألون عن مريــم التي ورد اسمها بالبدايه .. ولم يرد اسمها بالقصه .. سأقول لكم مادورها هنا.. " مريم " هي أول أنثى تعرف عليها البرواز المكسور.. واعطاها الحب.. اعطاها الاخلاص. اعطاها اجمل سنين عمره .. اسمعها اصدق كلمة أحبك قالها في حياته .. وفي لحظة غدرت به .. ورحلت لغيره وأمامه .. رغم أنه قدم لها كل مالديه من مشاعر واحاسيس .. ومن يومها أصبح فاقدا للمشاعر والاحاسيس ..
وقرر الانتقام من مريم عن طريق اسماء..
لماذا ؟؟
لانهم كلهم اناث..
أعمى الحقد والبغض قلبه ..
وحينما قرر الانتقام من مريم .. فقد أسماء وهند ..
فقد الحب من قلبه ..
فقد نفسه ..
وبقي جسدا بلاروح ..
جسدا بلا قلب ..
جسدا بلامشاعر ..
انتهى ......!!!!
+++ فاصلـــــــــــه +++
- ماتفعله بالناس .. سيفعله الناس بك يوما ما..
- لاتجعلوا الانتقام يدمر قلوبكم قبل قلوب الاخرين ..
- لاتقابلوا الاساءة باساءة أكبر.. ولا الخطأ بخطأ اكبر..
اذا كان بيتك من زجاج فلاترمي الناس بالحجاره ..
احيانا التلميح يكون قاتلا أكثر من التصريح ..
- قد أكون ذكيا في أحيان كثيره ..وقد أكون غبيا في قراءاتي أحيان أخرى ..