غرام احباب
25-02-2006, 09:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب محمد إقبال:
" مساكين الغرب، كل هذه الإختراعات،، فقــدوا مايمتلكه الشرق،
نحن نملك الدين الإسلامي الذي تتجلــى فيه الروحانية التــي تسبغ علينا النعم الظــاهرة والبــاطنة. الان مانملك غيرها،،
فإذا فقــدناها فقدنا كــل شيء.
والشاعر الألماني جوته يبكي في ديوانه على فتقـدان الروحانية في الغرب، ويــأمل أن يقوم الشرق بهذه الرسالة الروحانية.
إن عبق روح عقيــدتــنا يخرجنــا من العـفن المادي،، الــذي لايــزن عند الله تعالي جنــاح بعوضه.. يُخرجنــا إلــى نــور نراه ونحــس به ملء جوانـحـنــا.
إن الكتب الدينية في مناهجنــا التي حفظنــاهــا عن ظهر غيب.. التــي يُفترض أن تمدنــا باالروحـانية المبتغــاه،، أصبحت تُقدم بلا روحانية..
نحتـاج لمنهج يتعـايش مع المرحــلة التي يعيشهـا الطلاب،، ليس قبلهـا أو بعدهـا
يجعلها تستزيد من اطلاعهــا على المزيد،، يبعث فيها الخيوط التي تصل واقعها المفــقــود،،
باالعبــق الإسلامــي،، يدفعهــا للأمــام دائــمــاً.. يصون فاها عن قول الباطل
ويُنطقها باالحق، يجعل الطريق واضحــــــاً أمامهــا، يُجيب على تساؤلات لاتجرؤ على التلميح بهــــا..
وبدلاً أن نلف العباءه حول جسدها الصغير...
وتوزع الجوارب عند أبواب المدارس لتلبسها إجباراً...
بل لتلبسهــا إقتنــاعاً..
بعد أن لبست عباءة الحيـــــــاء،،
حيــــاء يمنعها من فعل القبيح..
ويُجمــل لهــــــــا إسلامهـــااا،،
كتب محمد إقبال:
" مساكين الغرب، كل هذه الإختراعات،، فقــدوا مايمتلكه الشرق،
نحن نملك الدين الإسلامي الذي تتجلــى فيه الروحانية التــي تسبغ علينا النعم الظــاهرة والبــاطنة. الان مانملك غيرها،،
فإذا فقــدناها فقدنا كــل شيء.
والشاعر الألماني جوته يبكي في ديوانه على فتقـدان الروحانية في الغرب، ويــأمل أن يقوم الشرق بهذه الرسالة الروحانية.
إن عبق روح عقيــدتــنا يخرجنــا من العـفن المادي،، الــذي لايــزن عند الله تعالي جنــاح بعوضه.. يُخرجنــا إلــى نــور نراه ونحــس به ملء جوانـحـنــا.
إن الكتب الدينية في مناهجنــا التي حفظنــاهــا عن ظهر غيب.. التــي يُفترض أن تمدنــا باالروحـانية المبتغــاه،، أصبحت تُقدم بلا روحانية..
نحتـاج لمنهج يتعـايش مع المرحــلة التي يعيشهـا الطلاب،، ليس قبلهـا أو بعدهـا
يجعلها تستزيد من اطلاعهــا على المزيد،، يبعث فيها الخيوط التي تصل واقعها المفــقــود،،
باالعبــق الإسلامــي،، يدفعهــا للأمــام دائــمــاً.. يصون فاها عن قول الباطل
ويُنطقها باالحق، يجعل الطريق واضحــــــاً أمامهــا، يُجيب على تساؤلات لاتجرؤ على التلميح بهــــا..
وبدلاً أن نلف العباءه حول جسدها الصغير...
وتوزع الجوارب عند أبواب المدارس لتلبسها إجباراً...
بل لتلبسهــا إقتنــاعاً..
بعد أن لبست عباءة الحيـــــــاء،،
حيــــاء يمنعها من فعل القبيح..
ويُجمــل لهــــــــا إسلامهـــااا،،