شنتربن ع ـداد
09-08-2009, 08:44 AM
,’
’,
مدخـل
: أنسى الع ـالم كله أنت بين أحضاني/ أنت بدنياا ج ــميلة أنت بعاالم ثااني ..,’
خرجت من اللقاااء بنسيان المكان ومن هم ح ـولي
بالأمس الليل كاد أن يكون
فأصبح كعادتةِ ظريراً يرىـا فلاتراه
النور المبتعد بقربة ظلم
"
الفكره
لم تخطر على النفس والروح
كوجدٍ إزداد من حوله الخطرُ:
فرصةً أخترقت جدار الصدفة "وسعاادتي لاأريد لها الإسراف/ مشهداً للخيال
فلم ـا بدت طلائع م ـحياها المغموس بتقاسيم الصدفة م ـع الجم ـال")
والأكثر تعتيقاً بملوحة سِح ـرٍ طااغي /ملامحها متأصلةً بهـدوء النرجسيه.."
احداقي تركتني بمكان إطلالتك فإزداد بها الإنجراف
بتأثير الرؤية على مدىـا الـنظر
" ياصــلااااتي على النـبي بسم الله عليك ..
مجرد نتؤات../
وبربكِ ورب الكون اللي الذي
علمنا وخلق القلم قبلناا لتنطق عقولنا قبل أن نتكلم سبح ـاانه..
مالم أسألك بهِ الأن: هـي الهموم تختص بعقل البصيره فهي علىـا درايةٍ بتصريف الإيحاءات
الموشم ـه بالسـر
والإنكسارات فتذكرين مامضى من العمر بانه لم يتقاعس
عن إرضاء ذاكرته ونسيانهم.."
وم ـا أم ـر إصلاح أساسات الوفاااء
لتطبيقها لنتعرف علىـا نقـاااءٍ مم ـهور بالواقع الذي هام به الهوىـا "
لاأريد الإرتم ـاء بوطن ٍ لاتؤصل به عهود العشاق
كحضاارةٍ متراجعه إلى الم ـقدم ـه
لترتيب سكنات الأمل: نحتاااج للهروب
كمخرجٍ لامفر منه "
أقتحم المعنىـا الصورة لتستوعبي ماأبحر بي كفكر
ولتعرفي ولتعلمي
بتفاصيل السرد وترحال الجفااااء ينتج وجعاً
والأفئدة بلغت إتمااام الذروة لإشعاال الترتيب
لتجتاح اللحظه حبكةً مسترسلة وممسكة بإسهاب ٍعانق إرتجافات الأماان ../
البرواز تدلـىـا منه بستان الج ـلناار / أختااالني الفرح بك
فأضحىـا ضميري متوسداً لإحساس فرصة اللـِقااء بحبك
الكمائن ربم ـا تزرع لنا وتنصب لنا
مكاائد الوشـاة
الثباات وحده يعبربنا كل حشرجاتٍ ترتعش تلف لتجفف مدارات الوصف الموغل لتفعيل المخيلة لك..!
"
أتعلمين بأن الأرواح
تتمنىـ صدفة كـهذه
ولثوانٍ معدوده حتىأ تتحاور م ـعك بمجريات الوِد لتسعد
"بعقلٍ حكمته صمت الأسحااار
وقت رؤية الم ـلااك" كان حلم ـم ـاً يراودني..
"
’
:لاتوجد لدي تخاااريف
تدفعني للإرادة والإصرار بالم ـضي قدماً
للإعتكاااف بغياهب الإنعزال..."
أبادل الحب بالحب من وإلىـا الأخريين
لأني أحببت الكثير ولم أخونهم بخطواتي أوكــلِماااتي
فتواترت إستفزازاتهم
وحاربوني بعدد من احببتهم
وأكثر ..."
: سأعترف بتهم ألصقتها إياديهم الكاام ـله بالتصفيع على قسمات وجوهنِا
أنتِ تتربعين على عرشك
المتجذر بجوضة وصالي والصدق ذائقةً لام ـست منااافذ نباهتك
الأصرار والتغيير بأحاسيسي قد بدأ/ فكانت البدايه مائلةً بوضوح
فأغرقت بوضوحي هذا فبعثت بسااعي الأنين إليكم ..
"
,’
’,
أحبك وأخ ـبرك: بأن عدة سرايا متوشحةً ببصمةِ الح ـب القادره
علىـا إصابت الأرواح بمقتل"
نعود ولترتكز مرااافينا على الوفااااء وعطاءات النبل الـتي
ستصونُ الع ـهد/ فبئساً لـسوء الـظن وللبعااد ونهاياته
فهمهمة الترحال تااااهت كثيراً بالأمااال التي التقت
بغزوٍ لعشرات القبل البريئه ومهمتها رسم إغارة القبل
على جم ـالك الفاتن
المرسوم بكحلٍ له نكهة الأسر..,’
"
اهواكِ فهل من الم ـعقول أن أتناازل
ياااذات البهـاء
^158^ ..,’
ناضح ـالأسحـاااار ..,’
’,
مدخـل
: أنسى الع ـالم كله أنت بين أحضاني/ أنت بدنياا ج ــميلة أنت بعاالم ثااني ..,’
خرجت من اللقاااء بنسيان المكان ومن هم ح ـولي
بالأمس الليل كاد أن يكون
فأصبح كعادتةِ ظريراً يرىـا فلاتراه
النور المبتعد بقربة ظلم
"
الفكره
لم تخطر على النفس والروح
كوجدٍ إزداد من حوله الخطرُ:
فرصةً أخترقت جدار الصدفة "وسعاادتي لاأريد لها الإسراف/ مشهداً للخيال
فلم ـا بدت طلائع م ـحياها المغموس بتقاسيم الصدفة م ـع الجم ـال")
والأكثر تعتيقاً بملوحة سِح ـرٍ طااغي /ملامحها متأصلةً بهـدوء النرجسيه.."
احداقي تركتني بمكان إطلالتك فإزداد بها الإنجراف
بتأثير الرؤية على مدىـا الـنظر
" ياصــلااااتي على النـبي بسم الله عليك ..
مجرد نتؤات../
وبربكِ ورب الكون اللي الذي
علمنا وخلق القلم قبلناا لتنطق عقولنا قبل أن نتكلم سبح ـاانه..
مالم أسألك بهِ الأن: هـي الهموم تختص بعقل البصيره فهي علىـا درايةٍ بتصريف الإيحاءات
الموشم ـه بالسـر
والإنكسارات فتذكرين مامضى من العمر بانه لم يتقاعس
عن إرضاء ذاكرته ونسيانهم.."
وم ـا أم ـر إصلاح أساسات الوفاااء
لتطبيقها لنتعرف علىـا نقـاااءٍ مم ـهور بالواقع الذي هام به الهوىـا "
لاأريد الإرتم ـاء بوطن ٍ لاتؤصل به عهود العشاق
كحضاارةٍ متراجعه إلى الم ـقدم ـه
لترتيب سكنات الأمل: نحتاااج للهروب
كمخرجٍ لامفر منه "
أقتحم المعنىـا الصورة لتستوعبي ماأبحر بي كفكر
ولتعرفي ولتعلمي
بتفاصيل السرد وترحال الجفااااء ينتج وجعاً
والأفئدة بلغت إتمااام الذروة لإشعاال الترتيب
لتجتاح اللحظه حبكةً مسترسلة وممسكة بإسهاب ٍعانق إرتجافات الأماان ../
البرواز تدلـىـا منه بستان الج ـلناار / أختااالني الفرح بك
فأضحىـا ضميري متوسداً لإحساس فرصة اللـِقااء بحبك
الكمائن ربم ـا تزرع لنا وتنصب لنا
مكاائد الوشـاة
الثباات وحده يعبربنا كل حشرجاتٍ ترتعش تلف لتجفف مدارات الوصف الموغل لتفعيل المخيلة لك..!
"
أتعلمين بأن الأرواح
تتمنىـ صدفة كـهذه
ولثوانٍ معدوده حتىأ تتحاور م ـعك بمجريات الوِد لتسعد
"بعقلٍ حكمته صمت الأسحااار
وقت رؤية الم ـلااك" كان حلم ـم ـاً يراودني..
"
’
:لاتوجد لدي تخاااريف
تدفعني للإرادة والإصرار بالم ـضي قدماً
للإعتكاااف بغياهب الإنعزال..."
أبادل الحب بالحب من وإلىـا الأخريين
لأني أحببت الكثير ولم أخونهم بخطواتي أوكــلِماااتي
فتواترت إستفزازاتهم
وحاربوني بعدد من احببتهم
وأكثر ..."
: سأعترف بتهم ألصقتها إياديهم الكاام ـله بالتصفيع على قسمات وجوهنِا
أنتِ تتربعين على عرشك
المتجذر بجوضة وصالي والصدق ذائقةً لام ـست منااافذ نباهتك
الأصرار والتغيير بأحاسيسي قد بدأ/ فكانت البدايه مائلةً بوضوح
فأغرقت بوضوحي هذا فبعثت بسااعي الأنين إليكم ..
"
,’
’,
أحبك وأخ ـبرك: بأن عدة سرايا متوشحةً ببصمةِ الح ـب القادره
علىـا إصابت الأرواح بمقتل"
نعود ولترتكز مرااافينا على الوفااااء وعطاءات النبل الـتي
ستصونُ الع ـهد/ فبئساً لـسوء الـظن وللبعااد ونهاياته
فهمهمة الترحال تااااهت كثيراً بالأمااال التي التقت
بغزوٍ لعشرات القبل البريئه ومهمتها رسم إغارة القبل
على جم ـالك الفاتن
المرسوم بكحلٍ له نكهة الأسر..,’
"
اهواكِ فهل من الم ـعقول أن أتناازل
ياااذات البهـاء
^158^ ..,’
ناضح ـالأسحـاااار ..,’