سلطانة الكلمه
15-02-2006, 10:49 PM
ربما , تسالون أنفسكم مليون مرة في اللحظة .. لماذا وصلنا إلى الأرض , وهل هناك إمكانية للعودة. هل نكبر حتى نصل لجيل البحث عن الذات؟ كل هذه أسئلة, الإجابة عليها تكاد تكون أوهام لا نراها حتى في الأحلام.
اخرج إلى اقرب طريق, والقي بنفسك تحت أشعة الشمس. اشعر بحرارة الجو , وحاول ترجمة شعورك إلى أفعال. فستجد نفسك تبحث عن الظل من جديد. احمل أي طفل صغير يبكي , فستجد نفسك تحاول أن تهدأ من روعه ليتوقف عن البكاء , ولن تبخل عليه ببعض المداعبات الإنسانية , في محاولة لغرس الابتسامة على وجهه.
تنقلب الفكرة الحياتية , ويصل الليل.. بحيث تعتلي السماء نجوم صغيرة ناعمة, توقظ المشاعر, وتحلق في سماء الرومانسية, تلك التي اكتشفها الإنسان مع مر الزمان. القمر , وسيلة إضاءة من الأرقى في مساحات الكون.. فمن نحن ؟ نحن .. نقطة صغيرة أمام ما يختبئ خلف ستارة اللا معلوم. فماذا نفعل ؟ هل نحزن ؟ نبكي؟ نموت؟ هل نعترض على الحياة, ونطلب من الله أن يعيدنا من حيث أتينا.. كل هذه تساؤلات قد تزور مظاهر حب الاستطلاع لدى كل إنسان..
ولكن حين تغادر الشمس يومنا, وحين يصل الليل مصطحبا معه الإرهاق , الذي يسبقه مشاهدة تلفزيونية , يحين موعد إغلاق العينين. وهنا ينهض الأمل.. الأمل الذي نكاد نتفكك أمامه من شدة الترابط معه. أيها الإنسان الصغير أمام عظمة الخالق , الأمل موجود , في كل زمان ومكان. فلو لم يكن لما أغلقت عينيك أصلا لتنام. فمن يضمن لك أن تنهض في الصباح , فقد تكون تلك لحظاتك الأخيرة في الحياة المتحركة , ولكن الأمل .. نعم انه هو , بكل معانيه , يصل ليلاطف أحلامك , يجلس إلى جانبك على السرير لينفخ بك الروح والإحساس..
كم من الصعب تسهيل الأمور على مخلوقات الأرض بكافة فئاتها , ولكن لو نظرنا إلى أنفسنا , ورغم إننا نتقدم في السن , ورغم ملامح وجوهنا التي تتغير , إلا أن الأمل لا يزول من القلوب.
إنها تغطي رؤوسنا , تقف فوق شموخنا , لتكسو حياتنا , لونها الأزرق المصطنع , يحول المشاعر إلى هادئة , نعم إنها السماء التي تلتف حول الأرض في طبقة بيئية أوحى بها الله لنا , نحن الذين نحلم حتى في لب النهار وتكاد أعصبانا من الألم تنهار. نبحث عن نقطة الأمل الضائعة , لنشعر بأننا جئنا إلى هنا لسبب ما. ولكن هل السكوت والمحافظة على اللسان في لحظة من الأمان , أفضل من الدخول لمتاهات الأسئلة اليائسة؟ طبعا لا.
مع الأمل , نعيش.. ونتحرك حسب الشعور, وحتى عندما نثور نشعر بان الحياة مركبة من عدة أمور.. من الشمس التي تزورنا كل صباح والقمر الذي يسهر فوق أجسادنا لنرتاح.. فسبحان الله .. حين خرط لنا الحياة , ورسم تفاصيلها بإحكام.. وبما أن رب هذه الأرض, لم يحرمنا من النور ولو في لحظة واحدة, فهل نحن المخلوقات البشرية اللطيفة, يجب أن نفقد الأمل يوما ما. أن نطفئ الشمعة التي تسكن في أرواحنا. لاحظوا الأرض التي تدور حول نفسها , لاحظوا القمر المزروع هناك في زاوية الكون الفضائية , والشمس التي تصوب أسلاك أشعتها إلينا لنشعر بالدفء , وكم هي رائعة أثناء إيقاظنا كل صباح لننطلق إلى مسالك الحياة التي نتحرك بها حسب تفاصيل إلهية.
فهل نفقد الأمل, لمجرد أننا ابتعدنا عن حلم كان من بين الآمال التي بنيانها؟ وهنا يصل الإحساس الأكبر على سطح الأرض . انه الشعور بالأمل. إن الأمل لا يزول. كل إنسان بإمكانه إن يحقق ما يريد من خلال تمسكه بالحياة. صحيح نحن على الأرض سنزول يوما ما كما سبقتنا الملايين من الكائنات. ولكن عندما نتحد الفشل , وعندما ننظر إلى السماء , ونصوب رأسنا إلى الأعلى ونلتف كما تدور الأرض حول نفسها , ولو مزجنا ذلك الشعور برمشة عين سريعة وشهيق يلحقه زفير , فسنجد أنفسنا اسعد مخلوقات الله.. فإذا كان بداخلك نقطة أمل قد تذوب.. اخرج ودع أشعة الشمس تحرقك.. في ذلك الوقت تكون قد أيقنت إن الحياة متعة يجب أن نحياها. قف على قدميك وأخطو نحو اقرب طريق , اجلس على الأرض واحمل بين يديك القليل من التراب.. امسحه على وجهك.. وستجد نفسك تتمسك بالحياة أكثر من أي وقت مضى. فيوما ما قد لا نكون.. ولكن أرواحنا ستحوم فوق مشاعرنا وهي ترفرف بأجنحتها الخيالية لتنير لكل واحد منا شمعة. الحياة جميلة
مما قرأت وتصفحت
لكم مني ارق التحية
سلطانة الكلمة
اخرج إلى اقرب طريق, والقي بنفسك تحت أشعة الشمس. اشعر بحرارة الجو , وحاول ترجمة شعورك إلى أفعال. فستجد نفسك تبحث عن الظل من جديد. احمل أي طفل صغير يبكي , فستجد نفسك تحاول أن تهدأ من روعه ليتوقف عن البكاء , ولن تبخل عليه ببعض المداعبات الإنسانية , في محاولة لغرس الابتسامة على وجهه.
تنقلب الفكرة الحياتية , ويصل الليل.. بحيث تعتلي السماء نجوم صغيرة ناعمة, توقظ المشاعر, وتحلق في سماء الرومانسية, تلك التي اكتشفها الإنسان مع مر الزمان. القمر , وسيلة إضاءة من الأرقى في مساحات الكون.. فمن نحن ؟ نحن .. نقطة صغيرة أمام ما يختبئ خلف ستارة اللا معلوم. فماذا نفعل ؟ هل نحزن ؟ نبكي؟ نموت؟ هل نعترض على الحياة, ونطلب من الله أن يعيدنا من حيث أتينا.. كل هذه تساؤلات قد تزور مظاهر حب الاستطلاع لدى كل إنسان..
ولكن حين تغادر الشمس يومنا, وحين يصل الليل مصطحبا معه الإرهاق , الذي يسبقه مشاهدة تلفزيونية , يحين موعد إغلاق العينين. وهنا ينهض الأمل.. الأمل الذي نكاد نتفكك أمامه من شدة الترابط معه. أيها الإنسان الصغير أمام عظمة الخالق , الأمل موجود , في كل زمان ومكان. فلو لم يكن لما أغلقت عينيك أصلا لتنام. فمن يضمن لك أن تنهض في الصباح , فقد تكون تلك لحظاتك الأخيرة في الحياة المتحركة , ولكن الأمل .. نعم انه هو , بكل معانيه , يصل ليلاطف أحلامك , يجلس إلى جانبك على السرير لينفخ بك الروح والإحساس..
كم من الصعب تسهيل الأمور على مخلوقات الأرض بكافة فئاتها , ولكن لو نظرنا إلى أنفسنا , ورغم إننا نتقدم في السن , ورغم ملامح وجوهنا التي تتغير , إلا أن الأمل لا يزول من القلوب.
إنها تغطي رؤوسنا , تقف فوق شموخنا , لتكسو حياتنا , لونها الأزرق المصطنع , يحول المشاعر إلى هادئة , نعم إنها السماء التي تلتف حول الأرض في طبقة بيئية أوحى بها الله لنا , نحن الذين نحلم حتى في لب النهار وتكاد أعصبانا من الألم تنهار. نبحث عن نقطة الأمل الضائعة , لنشعر بأننا جئنا إلى هنا لسبب ما. ولكن هل السكوت والمحافظة على اللسان في لحظة من الأمان , أفضل من الدخول لمتاهات الأسئلة اليائسة؟ طبعا لا.
مع الأمل , نعيش.. ونتحرك حسب الشعور, وحتى عندما نثور نشعر بان الحياة مركبة من عدة أمور.. من الشمس التي تزورنا كل صباح والقمر الذي يسهر فوق أجسادنا لنرتاح.. فسبحان الله .. حين خرط لنا الحياة , ورسم تفاصيلها بإحكام.. وبما أن رب هذه الأرض, لم يحرمنا من النور ولو في لحظة واحدة, فهل نحن المخلوقات البشرية اللطيفة, يجب أن نفقد الأمل يوما ما. أن نطفئ الشمعة التي تسكن في أرواحنا. لاحظوا الأرض التي تدور حول نفسها , لاحظوا القمر المزروع هناك في زاوية الكون الفضائية , والشمس التي تصوب أسلاك أشعتها إلينا لنشعر بالدفء , وكم هي رائعة أثناء إيقاظنا كل صباح لننطلق إلى مسالك الحياة التي نتحرك بها حسب تفاصيل إلهية.
فهل نفقد الأمل, لمجرد أننا ابتعدنا عن حلم كان من بين الآمال التي بنيانها؟ وهنا يصل الإحساس الأكبر على سطح الأرض . انه الشعور بالأمل. إن الأمل لا يزول. كل إنسان بإمكانه إن يحقق ما يريد من خلال تمسكه بالحياة. صحيح نحن على الأرض سنزول يوما ما كما سبقتنا الملايين من الكائنات. ولكن عندما نتحد الفشل , وعندما ننظر إلى السماء , ونصوب رأسنا إلى الأعلى ونلتف كما تدور الأرض حول نفسها , ولو مزجنا ذلك الشعور برمشة عين سريعة وشهيق يلحقه زفير , فسنجد أنفسنا اسعد مخلوقات الله.. فإذا كان بداخلك نقطة أمل قد تذوب.. اخرج ودع أشعة الشمس تحرقك.. في ذلك الوقت تكون قد أيقنت إن الحياة متعة يجب أن نحياها. قف على قدميك وأخطو نحو اقرب طريق , اجلس على الأرض واحمل بين يديك القليل من التراب.. امسحه على وجهك.. وستجد نفسك تتمسك بالحياة أكثر من أي وقت مضى. فيوما ما قد لا نكون.. ولكن أرواحنا ستحوم فوق مشاعرنا وهي ترفرف بأجنحتها الخيالية لتنير لكل واحد منا شمعة. الحياة جميلة
مما قرأت وتصفحت
لكم مني ارق التحية
سلطانة الكلمة