المسافر
30-06-2006, 02:28 PM
نعم كان الختام مسكاً أيها السامي.... كنت كما عرفناك (متميزاً) في أداءك وقبله في أخلاقك كنت بطلآ همام وفارساً مغوار لا يشق له غبار..... نعم أباعبدالله شحنت الهمم وابكيت الكثير وأنت تعلن اعتزالك اللعب دولياً بعد مبارة منتخبنا الوطني أمام المنتخب الأسباني في ختام مباريات منتخبنا في نهائيات كأس العالم 2006م.
تحدثت بعبارات تدمى القلب وأنت تعلن بأن هذه أخر مباراة تحمل فيها راية الوطن "قائداً" وتحمل تطلعات 22مليون مواطن قلت خالجني شعور غريب وكانت لحظات صعبة وأن أشارك أكثر من شوط في مباراة بحجم منتخب أسبانيا والكلام لسامي الجابر سأودع القميص الأخضر لغيري الذي عرفني الجميع في كل مكان.... ما أروعك بهذه لعبارات المفرحة المبكية أيها الذئب... روعة كلامك بروعة ثقافتك...وروعة أخلاقك... وروعة أداءك... وروعة هدفك الذي جعلك تحفر أسمك في أكبر المحافل العالمية بحروف من ذهب وتقف جنباً الى جنب بجوار جوهرة الملاعب العالمية (بيليه) بتسجيلك أهداف مونديالية بفارق 12 عاماً... لذا فأنت القائد ولو تحدثت شارة القيادة التي تحملها على كتفك الأيسر لقالت يكفيني فخراً أن من يحملني هو سامي الجابر المبدع في كل شئ... فهي قيادة وطن... وما أدراك ما الوطن.
أيها السامي أنت من نوادر الكرة ليس على المستوى المحلي أو العربي أو القاري بل تخطيت ذلك الى أن وصلت للوقوف على هرم الكرة الأرضية بمشاهدة قاراتها الست التي صفقت لك حباً وإعجاباً.... فلله درك.... والحقيقة التي لا يحجبها غربال بأنك لن تتكرر وعلى وجه الخصوص في عالمنا المحلي...عباراتك قاسية جداً.... وكلمات الرحيل كانت نابعة من قلب صادق وبها من نبرات الحزن الكثير...أعلم أنك كنت تدمع من الداخل.... واعلم بأنك بكيت كثيراً بعد أن ابتعدت عن أنظار الجميع... أعرفك يا صديقي كما أعرف نفسي أعرف مدى طهارة وطيبة قلبك... أعرفك رهيف المشاعر...صادق الوعد.... مخلصاً في عملك.... أيها السامي ما أروعك وأنت الرائع بالفعل...وداعاً للمتعة وللفن الكروي الراقي... الذي يحمل عنوان "سامي"..
أيها السامي: يامن حفر أسمه "بذهب" في أكبر المحافل العالمية..... ويامن سجل سبق لتسجيل انتصارات وإنجازات لم تسجل لأي لاعب محلي أو خليجي أو عربي أوحتى على مستوى أكبر قارات الأرض.
سامي الجابر:ايها الابن البار بوالديه ووطنه ومحبيه يامن حمل راية لا اله الا الله محمداً رسول الله.... صال وجال بها ورفعها على أكبر المحافل العالمية... مردداً سارعي للمجد والعليا...رددي لخافق السماء.... لك من الجميع المحبة ونقف لك احتراما وتبجيلاً...نردد سامي أيها الدامي أبكيت القلوب قبل العيون ...بل أدميتها... وابتعادك هي الخسارة الكبرى لكن هي حالها المجنونة...
ولكن لنا مع المتعة بقية ومع سامي وهلاله بقية يسطر لنا فيها نهاية ملاحم تاريخية ومجلدات دونها التاريخ بإسمه... هو ذاك وأعنيك.... ايها الجابر.... وقوفك على البساط الأخضر هي وقفة ذئب...وتمريراتك سامة..... أما أهدافك قاتلة وقاصمه لها نكهة خاصة "دامية حتى للشباك".... باختصار أنت العملاق ذا المواصفات الخاصة الذي لم ولن تتكرر... الكلام عنك ايها الجابر يطول ونحتاج إلى أيام ومجلدات للحديث... هنا أنا اجتهدت وأعلم يقين بأن ليس كل مجتهد مصيب... وأنا المعني هنا فعذراً على التقصير.. يبقى الرمز سامي وان كثرت الأسامي..
لك خالص الود..
سبحان الله عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته...
سبحانك اللهم وبحمدك .. أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك..
من منتديات شبكة الزعيم بقلم عبدالكريم الخريجي
تحدثت بعبارات تدمى القلب وأنت تعلن بأن هذه أخر مباراة تحمل فيها راية الوطن "قائداً" وتحمل تطلعات 22مليون مواطن قلت خالجني شعور غريب وكانت لحظات صعبة وأن أشارك أكثر من شوط في مباراة بحجم منتخب أسبانيا والكلام لسامي الجابر سأودع القميص الأخضر لغيري الذي عرفني الجميع في كل مكان.... ما أروعك بهذه لعبارات المفرحة المبكية أيها الذئب... روعة كلامك بروعة ثقافتك...وروعة أخلاقك... وروعة أداءك... وروعة هدفك الذي جعلك تحفر أسمك في أكبر المحافل العالمية بحروف من ذهب وتقف جنباً الى جنب بجوار جوهرة الملاعب العالمية (بيليه) بتسجيلك أهداف مونديالية بفارق 12 عاماً... لذا فأنت القائد ولو تحدثت شارة القيادة التي تحملها على كتفك الأيسر لقالت يكفيني فخراً أن من يحملني هو سامي الجابر المبدع في كل شئ... فهي قيادة وطن... وما أدراك ما الوطن.
أيها السامي أنت من نوادر الكرة ليس على المستوى المحلي أو العربي أو القاري بل تخطيت ذلك الى أن وصلت للوقوف على هرم الكرة الأرضية بمشاهدة قاراتها الست التي صفقت لك حباً وإعجاباً.... فلله درك.... والحقيقة التي لا يحجبها غربال بأنك لن تتكرر وعلى وجه الخصوص في عالمنا المحلي...عباراتك قاسية جداً.... وكلمات الرحيل كانت نابعة من قلب صادق وبها من نبرات الحزن الكثير...أعلم أنك كنت تدمع من الداخل.... واعلم بأنك بكيت كثيراً بعد أن ابتعدت عن أنظار الجميع... أعرفك يا صديقي كما أعرف نفسي أعرف مدى طهارة وطيبة قلبك... أعرفك رهيف المشاعر...صادق الوعد.... مخلصاً في عملك.... أيها السامي ما أروعك وأنت الرائع بالفعل...وداعاً للمتعة وللفن الكروي الراقي... الذي يحمل عنوان "سامي"..
أيها السامي: يامن حفر أسمه "بذهب" في أكبر المحافل العالمية..... ويامن سجل سبق لتسجيل انتصارات وإنجازات لم تسجل لأي لاعب محلي أو خليجي أو عربي أوحتى على مستوى أكبر قارات الأرض.
سامي الجابر:ايها الابن البار بوالديه ووطنه ومحبيه يامن حمل راية لا اله الا الله محمداً رسول الله.... صال وجال بها ورفعها على أكبر المحافل العالمية... مردداً سارعي للمجد والعليا...رددي لخافق السماء.... لك من الجميع المحبة ونقف لك احتراما وتبجيلاً...نردد سامي أيها الدامي أبكيت القلوب قبل العيون ...بل أدميتها... وابتعادك هي الخسارة الكبرى لكن هي حالها المجنونة...
ولكن لنا مع المتعة بقية ومع سامي وهلاله بقية يسطر لنا فيها نهاية ملاحم تاريخية ومجلدات دونها التاريخ بإسمه... هو ذاك وأعنيك.... ايها الجابر.... وقوفك على البساط الأخضر هي وقفة ذئب...وتمريراتك سامة..... أما أهدافك قاتلة وقاصمه لها نكهة خاصة "دامية حتى للشباك".... باختصار أنت العملاق ذا المواصفات الخاصة الذي لم ولن تتكرر... الكلام عنك ايها الجابر يطول ونحتاج إلى أيام ومجلدات للحديث... هنا أنا اجتهدت وأعلم يقين بأن ليس كل مجتهد مصيب... وأنا المعني هنا فعذراً على التقصير.. يبقى الرمز سامي وان كثرت الأسامي..
لك خالص الود..
سبحان الله عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته...
سبحانك اللهم وبحمدك .. أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك..
من منتديات شبكة الزعيم بقلم عبدالكريم الخريجي