مجنونكـ
23-06-2006, 03:32 AM
صديييييييييييييييق
الشاعر العربي يقول (لولو الصغيرة... لولو... العابها مثيرة... لولو)
سوي اواحد سلام عليكم
وسوي واحد يالله حيكم
وسوي واحد الله اكبر منكم
وسوي واحد فلافل مع شطكم
اوييييييييييييييييييييييييييييييييها
الشباب بالعطله سهران ويفقد
اوييييييييييييييييييييييييييييييييها
والمرور في الدايري مستقعد
اوييييييييييييييييييييييييييييييييها
وتأهل منتخبنا بالمانيا مستبعد
وكلولولولولييييييييييييييييييييييييييييييش
يقولون ان الاولين كانو يعيشون معاناة
معاناة كبيرة من نوع آخر
انها المعاناة الكبرى.... انها المعاناة الطائر... انها المعاناة العجيبه...
انها ابو الحرووووووووووووووووووووووف
يا شباب وبنات المملكة والفيصلية
تعرفون وش معنى (سوقي)؟
انا بقول لكم وش معناها
يا شباب ويا بنات
ياللي تطالبون بالانفتاح في العلاقات العاطفية
هل تعلمون ما هي الأمور التي اتاحها لكم الزمن عن الأولين؟
الله يا الدنيا يا الالولين
الله يا الدنيا يا عالم الفين وسته
ايييييييييييييييييييييييه
خلوني اقول لكم برائة حقين من زمان
بدئت المعاكسات عند الأولين حينما تم اتخاذ منهج العلوم في الديار الحبيبة
عندما جاء شاب ملكع يدعى "تسوبي" وبنت جارهم فنانة التسحيب "تسوقي" التي تسكن جنبهم
وكلهم كانو بالأبتدائي في صفوف الليلي...
كان تسوبي فاتح كتاب العلوم يتصفح ويتصفح وينهل من كتب العلم
في الحقيقه هو كان يطالع الصور والحق يقال انه فاتح الكتاب وهذا اهم شي
وجد صورة تم عرضها اول مره
وهي تجربة الخيط الذي يتم ربطه بين كوبين وينقل الصوت على مسافة عدة امتار
فكر في طريقة تربطه ببنت جارهم بطريقة مبتكره على عهده
اخذ تسوبي الكتاب ونطله في بيت تسوقي
وبعد 4 ايام جاء الولد وطق الباب وقال "لو سمحتو كتاب العلوم طب عندكم صفحه 44"
اخذت الفتاة تسوقي الكتاب واعطته اخوها وقالت رح عطه لتسوبي
ورجعت لغرفتا وهي تفكر بمت "لماذا جاب لي طاري الصفحه؟ ولم يكتفي بطلب الكتاب بس؟" لعب الفضول في رأسها شطرنج وفتحت كتاب العلوم على صفحة 44 ووجدت طريقة الأتصال هذه
وفي الفجر
سمعت صوت صفق في دمجتها
واذا به صوت كوب النحاس اللي طعم المويه فيه تسنه زيت فوال ابو عبده
اخذت الكوب وسحبته وانقطع الحبل
فاخذ الشاب تسوبي يسب ويلعن غباء تسوقي ورمى لها ورقة كتب فيها (يا هبلى ارفقي وانتي تسحبين الكاس ) ورمى لها كاس آخر
واول ما سحبته وانشد الخيط قال لها "الوووووه عفوا خالد موجود" فقالت له لا والله النمره غلط
فقال لها انا متأكد اني داق الرقم صح
فردت وقالت "انا شريت الرقم جديد وما ادري يمكن كان لخالد"
فقال لها وقد بدا قلبه يطعطع (يعني قلبه يدق على كلام الاولين)
فقال لها (يضحك) "اخاف خالد يتعب" فضحكت ضحكة تنم عن دلع وحتست "لا خالد وش لك فيه؟" فقال الله يلعن ذا الخالد دام فيه من احسن منه
فاخذت تسئله وهو يجيب حتى أحست بدفء في المكالمه وهي تحسبه من ذلك الولد اللطيف وانما هي ناسية انها شابة الضو عشان تتروش بلا ما كان عندهم سخانات
المهم ان تسوبي بدا يتميلح ويعطيها من ذا الرخيص وانه كان في نادي النصر قبل ما يتعاقد مع برشلونه وايام الجماهير الكتلونيه تنادي بأسمه (تسوبي لا لعب... يتسوي... يتسويهم تسوي... يستوي ) وهي مصدقه المخفه وقامت هي تخنبق وتقول له عن سوالف ايام منذ من زمان ايام الحروب الصليبية وان ابوها وااسطه وامها تقرب لشاة ايران وكانت وتكتب على جداران الروم (طز... طزين... ثلاث اطزاز... جبت لي يا قيصر اشمئزاز... واهدي تحياتي الى اصديقاي واصوت حق كسرى واقول له انت ستارك يا بعدهم)
فمن هنا بدأت المشاكل الأسرية وبدأ اهلها يراقبون الخيط من غرفتها وتم وضع مسجل صوت وكاشف في غرفة الام
تسوبي كان يحب البطاطين الكاروهات الحمراء على باله رومنسي
اما تسوقي فكانت تحب تلبس درااعتها بنقشات قوتشي
نعم
كانت الحياة بريئة
الى ان قام ذالك الأرعن تسوبي واهدا تسوقي هديه تعبر عن الحب
ارسل لها ديرما مضبوغة باللون الوردي وحلاوتين صعو عشبيات اللون ودزهن من تحت الباب
ورئتها الام وجائت وعلمت الاب
ولعن الاب خير خير بنته
وجاء الى الولد تسوبي
فما كان منه الا دق البعير سلف ومشى عليه دون ان يحمي البعير
مشى وزيت البعير بارد وما كان يدز زي الناس
المهم ان تسوقي صاده رادار البعارين وكان المرور يحتريه وحاط لوحه كبيرة مكتوب فيها (الحمله المروريه: ييزي سرعه... ييزي قطع اشاره) فاخذو بعيره بونش واحجز تسوبي في الحجز... وجا ابوه وكفله وحالتهم لله
سالفه وسوالف بسبة الترقيم
خلوها على الله ما تقهرونيش
يا شباب ويا فتيات
سوقي... هي مرتبه وسطيه... لا تسلب وسلوقي
لله درهم تسوبي وتسوقي كانو اكثر الناس نباحاً
ولكم مني احلى محبه
الشاعر العربي يقول (لولو الصغيرة... لولو... العابها مثيرة... لولو)
سوي اواحد سلام عليكم
وسوي واحد يالله حيكم
وسوي واحد الله اكبر منكم
وسوي واحد فلافل مع شطكم
اوييييييييييييييييييييييييييييييييها
الشباب بالعطله سهران ويفقد
اوييييييييييييييييييييييييييييييييها
والمرور في الدايري مستقعد
اوييييييييييييييييييييييييييييييييها
وتأهل منتخبنا بالمانيا مستبعد
وكلولولولولييييييييييييييييييييييييييييييش
يقولون ان الاولين كانو يعيشون معاناة
معاناة كبيرة من نوع آخر
انها المعاناة الكبرى.... انها المعاناة الطائر... انها المعاناة العجيبه...
انها ابو الحرووووووووووووووووووووووف
يا شباب وبنات المملكة والفيصلية
تعرفون وش معنى (سوقي)؟
انا بقول لكم وش معناها
يا شباب ويا بنات
ياللي تطالبون بالانفتاح في العلاقات العاطفية
هل تعلمون ما هي الأمور التي اتاحها لكم الزمن عن الأولين؟
الله يا الدنيا يا الالولين
الله يا الدنيا يا عالم الفين وسته
ايييييييييييييييييييييييه
خلوني اقول لكم برائة حقين من زمان
بدئت المعاكسات عند الأولين حينما تم اتخاذ منهج العلوم في الديار الحبيبة
عندما جاء شاب ملكع يدعى "تسوبي" وبنت جارهم فنانة التسحيب "تسوقي" التي تسكن جنبهم
وكلهم كانو بالأبتدائي في صفوف الليلي...
كان تسوبي فاتح كتاب العلوم يتصفح ويتصفح وينهل من كتب العلم
في الحقيقه هو كان يطالع الصور والحق يقال انه فاتح الكتاب وهذا اهم شي
وجد صورة تم عرضها اول مره
وهي تجربة الخيط الذي يتم ربطه بين كوبين وينقل الصوت على مسافة عدة امتار
فكر في طريقة تربطه ببنت جارهم بطريقة مبتكره على عهده
اخذ تسوبي الكتاب ونطله في بيت تسوقي
وبعد 4 ايام جاء الولد وطق الباب وقال "لو سمحتو كتاب العلوم طب عندكم صفحه 44"
اخذت الفتاة تسوقي الكتاب واعطته اخوها وقالت رح عطه لتسوبي
ورجعت لغرفتا وهي تفكر بمت "لماذا جاب لي طاري الصفحه؟ ولم يكتفي بطلب الكتاب بس؟" لعب الفضول في رأسها شطرنج وفتحت كتاب العلوم على صفحة 44 ووجدت طريقة الأتصال هذه
وفي الفجر
سمعت صوت صفق في دمجتها
واذا به صوت كوب النحاس اللي طعم المويه فيه تسنه زيت فوال ابو عبده
اخذت الكوب وسحبته وانقطع الحبل
فاخذ الشاب تسوبي يسب ويلعن غباء تسوقي ورمى لها ورقة كتب فيها (يا هبلى ارفقي وانتي تسحبين الكاس ) ورمى لها كاس آخر
واول ما سحبته وانشد الخيط قال لها "الوووووه عفوا خالد موجود" فقالت له لا والله النمره غلط
فقال لها انا متأكد اني داق الرقم صح
فردت وقالت "انا شريت الرقم جديد وما ادري يمكن كان لخالد"
فقال لها وقد بدا قلبه يطعطع (يعني قلبه يدق على كلام الاولين)
فقال لها (يضحك) "اخاف خالد يتعب" فضحكت ضحكة تنم عن دلع وحتست "لا خالد وش لك فيه؟" فقال الله يلعن ذا الخالد دام فيه من احسن منه
فاخذت تسئله وهو يجيب حتى أحست بدفء في المكالمه وهي تحسبه من ذلك الولد اللطيف وانما هي ناسية انها شابة الضو عشان تتروش بلا ما كان عندهم سخانات
المهم ان تسوبي بدا يتميلح ويعطيها من ذا الرخيص وانه كان في نادي النصر قبل ما يتعاقد مع برشلونه وايام الجماهير الكتلونيه تنادي بأسمه (تسوبي لا لعب... يتسوي... يتسويهم تسوي... يستوي ) وهي مصدقه المخفه وقامت هي تخنبق وتقول له عن سوالف ايام منذ من زمان ايام الحروب الصليبية وان ابوها وااسطه وامها تقرب لشاة ايران وكانت وتكتب على جداران الروم (طز... طزين... ثلاث اطزاز... جبت لي يا قيصر اشمئزاز... واهدي تحياتي الى اصديقاي واصوت حق كسرى واقول له انت ستارك يا بعدهم)
فمن هنا بدأت المشاكل الأسرية وبدأ اهلها يراقبون الخيط من غرفتها وتم وضع مسجل صوت وكاشف في غرفة الام
تسوبي كان يحب البطاطين الكاروهات الحمراء على باله رومنسي
اما تسوقي فكانت تحب تلبس درااعتها بنقشات قوتشي
نعم
كانت الحياة بريئة
الى ان قام ذالك الأرعن تسوبي واهدا تسوقي هديه تعبر عن الحب
ارسل لها ديرما مضبوغة باللون الوردي وحلاوتين صعو عشبيات اللون ودزهن من تحت الباب
ورئتها الام وجائت وعلمت الاب
ولعن الاب خير خير بنته
وجاء الى الولد تسوبي
فما كان منه الا دق البعير سلف ومشى عليه دون ان يحمي البعير
مشى وزيت البعير بارد وما كان يدز زي الناس
المهم ان تسوقي صاده رادار البعارين وكان المرور يحتريه وحاط لوحه كبيرة مكتوب فيها (الحمله المروريه: ييزي سرعه... ييزي قطع اشاره) فاخذو بعيره بونش واحجز تسوبي في الحجز... وجا ابوه وكفله وحالتهم لله
سالفه وسوالف بسبة الترقيم
خلوها على الله ما تقهرونيش
يا شباب ويا فتيات
سوقي... هي مرتبه وسطيه... لا تسلب وسلوقي
لله درهم تسوبي وتسوقي كانو اكثر الناس نباحاً
ولكم مني احلى محبه