رومنسي على خفيف
23-05-2006, 11:01 PM
أيها الزعماء إن الكتابة للنجوم متعة لا تضاهى فكيف والحال بالكتابة لياسر؟
ياسر... إذا رأيتك حار دونك ناظري... وإذا مدحتك حارفيك لساني !!
ياسر... كأن القسي العاصيات تطيعه... هوى أو بها في غير أنمله زهد...!
ياسر... تأبى خلائقك التي شرفت... ألا تحن وتذكر العهدا ....!
قحطاني... استل من غمد الإبداع سيفه ، بلى وحن للهلال ، الفرسان عادة يلحقون بنظرائهم وياسر أبى إلا أن يكون هلاليا! هو ذاك الفتى القحطاني الأصيل الذي ودع قادسية نشأته والتحق ببني عمه (الموهوبين) في حضرة ملك الكرة السعودية وهلالها دائم الضياء0
ياسر نادته المنى واسترقه المجد فهو صنوه، يريد أن يجمع الأطراف فقنص على طريقته صيده ، جاء للهلال حبا وطرق الباب عشقا، فحيته القلوب الزرقاء المتلهفة لكل فارس ظاميء لمنهل ورده0 أطل الفارس معه قسي قنصه ، أعدها بإتقان ولم ترم إلا في تلك القمصان ؟ قمصان بني الأزرق الذين علا شأنهم ، واشمخر مجدهم...!
أحسن ياسر الاختيار، فأضاء في فضاء الهلاليين الدار، أحياها بإقدامه وبموهبته العبقرية الجامحة ، موهبة لا تعرف اليأس ، فهو إن جانب التماس ، سحر بفنه الناس، وإن خطى صوب الشباك أجهز بسهمه في لمح البرق على طريدته ، يحاور ويناور ، مكر ومفر ، يهوى المد ، وإذا كمن لهدفه فهو الأسد بالجد، عرقه الذهبي يتصبب في الساحة ندى يحيي في القلوب شعلى الحماس، ويضرم في قلوب صفه نار الوجد والعشق للأزرق! فارس أصيل يهوى القنص ، ولاعب خطير ينقض على الشباك كالصقر، فنان أزرق سعودي يتطلع إلى عالمية ( الباستن) ، ويهفو إلى جاذبية ( السحرة) ، حين تراه تقول من أي القوم أتى ؟ تجيبك مهاراته على عجل إنه من جزيرة العرب ، لكنه تجاوز جزيرته الأصيلة مدهشا الأوروبيين في عقر دارهم ، وواعدا في اللقاء بهز أركانهم!!
العالمية لأمثال ياسر لبت طوعا لاكرها، وليس لأي مدرب بد من الاعتماد عليه في (سهم) المنتخب السعودي كي يكون للرفاق الخضر خير ( قناص) ، فما أحلاه من فتى يراقص الكرة وكأنها وجدت لتكون دميته، وما أروعه وهو يمزق الشباك بنظراته قبل قذفاته !! برق خاطف وإن كان رعدا فثقوا بإذن الله بجميل الوعد، يعقب الهدف بآخر ويصنع من ميت الكرات حياة في شباك الخصوم، يروع الدفاعات بلمحة من خطفات غيضه ، ويرعبهم بومضة من هجمات فيضه، كامن في خط النار الأول يلوح لد فاعات فريقه بالنصر، ويفعل ما يقول ، إذا هب كعاصفة صرصرية ضاع المدافعون ، وإذا انطلق تبعثروا كرماد في يوم عاصف!
راقبوا ياسر كيف يلمح الكرة ؟ وكيف يغازلها فترتمي متيمة عاشقة بين قدميه ، وتارة يكرمها برأسه فتغضب كيف يرسلها إلى الشباك وهي لا تريد وداع رأسه الأشم! فترضى بالقدر آملة في العودة إليه جولة بعد جولة...!!
ياسر.... أعاد للكرة السعودية من خلال هلالها فتيان الملاعب المخلصين، ورسخ في الأذهان أن النبع الأصيل لا ينضب، وأن الوشاح الجميل لايبلى ويذهب!
ياسر فارس عاد على جواد الذهب متأبطا سيف النضال الكروي الذي غاب عن سماء ملاعبنا، شاهدوه بربكم وهو يوقد في نفوس الجماهير صرخة الفوز ونشوة الانتصار!
يوما قلت عن سامي الجابر الرمز الهلالي الكبير ( الأرطبون) بمعنى الداهية الخطير ، فهنئيا لنا بالأرطبون سامي ، وبجانبه ( الفاتك) ياسر! ذاك أرطبون وهذا فاتك ، اجتمع الدهاء بالإقدام ولاعزاء لكل حاقد أو جاحد...!!
م ن ق و ل
ياسر... إذا رأيتك حار دونك ناظري... وإذا مدحتك حارفيك لساني !!
ياسر... كأن القسي العاصيات تطيعه... هوى أو بها في غير أنمله زهد...!
ياسر... تأبى خلائقك التي شرفت... ألا تحن وتذكر العهدا ....!
قحطاني... استل من غمد الإبداع سيفه ، بلى وحن للهلال ، الفرسان عادة يلحقون بنظرائهم وياسر أبى إلا أن يكون هلاليا! هو ذاك الفتى القحطاني الأصيل الذي ودع قادسية نشأته والتحق ببني عمه (الموهوبين) في حضرة ملك الكرة السعودية وهلالها دائم الضياء0
ياسر نادته المنى واسترقه المجد فهو صنوه، يريد أن يجمع الأطراف فقنص على طريقته صيده ، جاء للهلال حبا وطرق الباب عشقا، فحيته القلوب الزرقاء المتلهفة لكل فارس ظاميء لمنهل ورده0 أطل الفارس معه قسي قنصه ، أعدها بإتقان ولم ترم إلا في تلك القمصان ؟ قمصان بني الأزرق الذين علا شأنهم ، واشمخر مجدهم...!
أحسن ياسر الاختيار، فأضاء في فضاء الهلاليين الدار، أحياها بإقدامه وبموهبته العبقرية الجامحة ، موهبة لا تعرف اليأس ، فهو إن جانب التماس ، سحر بفنه الناس، وإن خطى صوب الشباك أجهز بسهمه في لمح البرق على طريدته ، يحاور ويناور ، مكر ومفر ، يهوى المد ، وإذا كمن لهدفه فهو الأسد بالجد، عرقه الذهبي يتصبب في الساحة ندى يحيي في القلوب شعلى الحماس، ويضرم في قلوب صفه نار الوجد والعشق للأزرق! فارس أصيل يهوى القنص ، ولاعب خطير ينقض على الشباك كالصقر، فنان أزرق سعودي يتطلع إلى عالمية ( الباستن) ، ويهفو إلى جاذبية ( السحرة) ، حين تراه تقول من أي القوم أتى ؟ تجيبك مهاراته على عجل إنه من جزيرة العرب ، لكنه تجاوز جزيرته الأصيلة مدهشا الأوروبيين في عقر دارهم ، وواعدا في اللقاء بهز أركانهم!!
العالمية لأمثال ياسر لبت طوعا لاكرها، وليس لأي مدرب بد من الاعتماد عليه في (سهم) المنتخب السعودي كي يكون للرفاق الخضر خير ( قناص) ، فما أحلاه من فتى يراقص الكرة وكأنها وجدت لتكون دميته، وما أروعه وهو يمزق الشباك بنظراته قبل قذفاته !! برق خاطف وإن كان رعدا فثقوا بإذن الله بجميل الوعد، يعقب الهدف بآخر ويصنع من ميت الكرات حياة في شباك الخصوم، يروع الدفاعات بلمحة من خطفات غيضه ، ويرعبهم بومضة من هجمات فيضه، كامن في خط النار الأول يلوح لد فاعات فريقه بالنصر، ويفعل ما يقول ، إذا هب كعاصفة صرصرية ضاع المدافعون ، وإذا انطلق تبعثروا كرماد في يوم عاصف!
راقبوا ياسر كيف يلمح الكرة ؟ وكيف يغازلها فترتمي متيمة عاشقة بين قدميه ، وتارة يكرمها برأسه فتغضب كيف يرسلها إلى الشباك وهي لا تريد وداع رأسه الأشم! فترضى بالقدر آملة في العودة إليه جولة بعد جولة...!!
ياسر.... أعاد للكرة السعودية من خلال هلالها فتيان الملاعب المخلصين، ورسخ في الأذهان أن النبع الأصيل لا ينضب، وأن الوشاح الجميل لايبلى ويذهب!
ياسر فارس عاد على جواد الذهب متأبطا سيف النضال الكروي الذي غاب عن سماء ملاعبنا، شاهدوه بربكم وهو يوقد في نفوس الجماهير صرخة الفوز ونشوة الانتصار!
يوما قلت عن سامي الجابر الرمز الهلالي الكبير ( الأرطبون) بمعنى الداهية الخطير ، فهنئيا لنا بالأرطبون سامي ، وبجانبه ( الفاتك) ياسر! ذاك أرطبون وهذا فاتك ، اجتمع الدهاء بالإقدام ولاعزاء لكل حاقد أو جاحد...!!
م ن ق و ل