ليل المواجع
11-04-2006, 09:11 PM
يسمونها جرأه
.. كثير ما نرى من يفتخر بتورطه بعلاقات غير شرعيه و محرمه مع عدد كبير من الفتيات معتبرا هذا دليل على جماله و روعته و بكل جرأه يعلن عن هذه العلاقات و يتفاخر بها.. لكني اسميه تمرد على اوامر الرحمن و حماقه ان يعمل احدنا منكرا و امرا محرما و يتفاخر به جهرا ..
يسمونها انفتاح
.. كثير منا من يقدس بعض الاعياد التي تحتفل بها الاديان الاخرى كالكريسمس و عيد الميلاد و عيد الام و عيد الحب معتبرا هذا انفتاح على باقي الامم و الاديان لكني ارى فيه بعض النفاق ان نحتفل بأعيادنا كمسلمين و نحتفل ايضا بأعياد المشركين و كأننا نبحث فقط عن أي (عيد) لأي مله او دين او طائفه فالمهم لدينا ان يكون لنا عيد .
يسمونها حريه
.. كثير ما نرى ما يجاهر بلأعمال مزعجه معتربا هذه حريه لا يمكن منعها منه كأي شخص يسير في سيارته ويرفع من صوت المسجل و كأنه اجبار على من حوله ان يسمعون ما يسمع او كمن يلبس ثياب بعيده كل البعد عن الحياء و الحشمه متناسين انه كما وجدت الحريه وجد الحياء و الاحترام.
يسمونه حب
.. الكثير منا او من من هم حولنا يعيشون اجواء الحب كما يسمونها فلا تخل هذه الاجواء عن المحادثات و المواعيد بين الشاب و الفتاه.. و نجدهم يطلقون على هذه الحاله التي هم فيها حاله حب فتأخذهم هذه الحاله حتى تنسيهم انهم في دائرة (الخطأ) و يكملون المسير في هذه الدائره مدعين الراحه و السعاده لكن نجد منهم من يكتشف في النهايه انه كان على خطأ وانهم ايضا من يعلم مسبقا ان هذا امر خاطىء و لكنه يكمل المسير في ركب عشاق الزلات.
يسمونها عباده. .
نرى كثير من المسلمين اليوم يختارون من هذا الدين ما يشاءون من الامور التي طلب منا الرحمن عملها فهناك من يصوم و لا يصلي و هناك من تصلي و لا تتحجب و هناك من يحج و لا يصلي و هناك من نراه مبتعد كل البعد عن الدين لكن ان الم به مصاب او الم يرفع يده الى الرحمن متمنيا و راجيا منه ان يرحمه و يعينه على ما بلاه و لم يقدم أي شي يستحق ان يستجيب الله دعاءه و مناجاته و لكن الله يعينه بعظمته و رحمته فليست في العباده عمليه اختيار ما يعجبنا من الدين و استبعاد ما لا يعجبنا فالدين يجب ان نقبله كما نزله الرحمن
يسمونها صداقه ..
كثير ممن حولنا يجودون على من حولهم من الاصدقاء بكل ما لديهم متخيذين الصداقه شيء سامي يستحق البذل و التضحيات لكن نرى من يأخذ من الصداقه باب لاستغلال الآخر ( الصديق) فيستهلك جوده و كرمه تحت شعار الصداقه ..فيكون الاستغلالي
سمونها سعاده ..
كثير من العصاه و المتمردون على بعض اوامر الله نجدهم في كل مجلس يجلسونه مع الاخرين فقط يحاولن اثبات كم هم سعداء و ما جاء هذا الاثبات الا من شك في نفوسهم حول حقيقه هذه السعاده ... فكل من يبتعد عن الله يجد نفسه غريبا عن اهله و عن صحبه و عن نفسه ايضا فيخلف هذا الما و حزنا و ضيقا في نفسه " و من اعرض عن ذكري فأن له معيشه ضنكا" و لكنه الشيطان الذي سبق ان توعد بأغوائنا حوال ايضا وهمهم بالسعاده التي فقدوها اصلا لكنهم يتظاهرون بها املا في الشعور بالرضا عن النفس التي فطرت على الايمان و التي لن ترضى ابدا عمل يخالف ما فطرت عليه
إلى هنا ونسأل الله العفووو والعافيه
أختكم
كاتمة العبرة
.. كثير ما نرى من يفتخر بتورطه بعلاقات غير شرعيه و محرمه مع عدد كبير من الفتيات معتبرا هذا دليل على جماله و روعته و بكل جرأه يعلن عن هذه العلاقات و يتفاخر بها.. لكني اسميه تمرد على اوامر الرحمن و حماقه ان يعمل احدنا منكرا و امرا محرما و يتفاخر به جهرا ..
يسمونها انفتاح
.. كثير منا من يقدس بعض الاعياد التي تحتفل بها الاديان الاخرى كالكريسمس و عيد الميلاد و عيد الام و عيد الحب معتبرا هذا انفتاح على باقي الامم و الاديان لكني ارى فيه بعض النفاق ان نحتفل بأعيادنا كمسلمين و نحتفل ايضا بأعياد المشركين و كأننا نبحث فقط عن أي (عيد) لأي مله او دين او طائفه فالمهم لدينا ان يكون لنا عيد .
يسمونها حريه
.. كثير ما نرى ما يجاهر بلأعمال مزعجه معتربا هذه حريه لا يمكن منعها منه كأي شخص يسير في سيارته ويرفع من صوت المسجل و كأنه اجبار على من حوله ان يسمعون ما يسمع او كمن يلبس ثياب بعيده كل البعد عن الحياء و الحشمه متناسين انه كما وجدت الحريه وجد الحياء و الاحترام.
يسمونه حب
.. الكثير منا او من من هم حولنا يعيشون اجواء الحب كما يسمونها فلا تخل هذه الاجواء عن المحادثات و المواعيد بين الشاب و الفتاه.. و نجدهم يطلقون على هذه الحاله التي هم فيها حاله حب فتأخذهم هذه الحاله حتى تنسيهم انهم في دائرة (الخطأ) و يكملون المسير في هذه الدائره مدعين الراحه و السعاده لكن نجد منهم من يكتشف في النهايه انه كان على خطأ وانهم ايضا من يعلم مسبقا ان هذا امر خاطىء و لكنه يكمل المسير في ركب عشاق الزلات.
يسمونها عباده. .
نرى كثير من المسلمين اليوم يختارون من هذا الدين ما يشاءون من الامور التي طلب منا الرحمن عملها فهناك من يصوم و لا يصلي و هناك من تصلي و لا تتحجب و هناك من يحج و لا يصلي و هناك من نراه مبتعد كل البعد عن الدين لكن ان الم به مصاب او الم يرفع يده الى الرحمن متمنيا و راجيا منه ان يرحمه و يعينه على ما بلاه و لم يقدم أي شي يستحق ان يستجيب الله دعاءه و مناجاته و لكن الله يعينه بعظمته و رحمته فليست في العباده عمليه اختيار ما يعجبنا من الدين و استبعاد ما لا يعجبنا فالدين يجب ان نقبله كما نزله الرحمن
يسمونها صداقه ..
كثير ممن حولنا يجودون على من حولهم من الاصدقاء بكل ما لديهم متخيذين الصداقه شيء سامي يستحق البذل و التضحيات لكن نرى من يأخذ من الصداقه باب لاستغلال الآخر ( الصديق) فيستهلك جوده و كرمه تحت شعار الصداقه ..فيكون الاستغلالي
سمونها سعاده ..
كثير من العصاه و المتمردون على بعض اوامر الله نجدهم في كل مجلس يجلسونه مع الاخرين فقط يحاولن اثبات كم هم سعداء و ما جاء هذا الاثبات الا من شك في نفوسهم حول حقيقه هذه السعاده ... فكل من يبتعد عن الله يجد نفسه غريبا عن اهله و عن صحبه و عن نفسه ايضا فيخلف هذا الما و حزنا و ضيقا في نفسه " و من اعرض عن ذكري فأن له معيشه ضنكا" و لكنه الشيطان الذي سبق ان توعد بأغوائنا حوال ايضا وهمهم بالسعاده التي فقدوها اصلا لكنهم يتظاهرون بها املا في الشعور بالرضا عن النفس التي فطرت على الايمان و التي لن ترضى ابدا عمل يخالف ما فطرت عليه
إلى هنا ونسأل الله العفووو والعافيه
أختكم
كاتمة العبرة