Galaxy
09-04-2006, 03:27 PM
سلامي لك أبعثه من جديد
علك تجيبي السلام وتردين بما اريد
أكتب لك عن شوقي وحبي الأكيد
أكتب لك وقلبي يحطم رأسي العنيد
يكسر كبريائي ليأتيك طالباً من هواك المزيد
فلا تبخلي عليّ بحبك ولا تكوني ببخلك سعيد
سأبقى أطلب ودادك أكرر حبك وأعيد
إلا أن أسكن قلبك وأعيش فيه عمراً مديد
هل تقسين عليّ لأني أحببتك
أم تجازين قلبي لأنه أراد قلبك
هل تطمعين بذلي..هل تحبين ضعفي
هل تستلذين بكسر عندي
هل يعجبك سهدي
أو اتفقت أنت والقدر على صدي
على طرح السؤال من حبك ..وأنت ترفضين ردي
بل تردينني بقسوة وتقولين ليس لك مكان عندي
لما ..ألست كمن تعرفين ...
ألست كمن تهوين
ألا تري فيه وصف
لأكون بحياتك غير نزوة
لما تقسين وما كانت القسوة ترف
أبداً في حياة النسوة
هل تريدين اكثر مما أعطيك
أعرف اني مقصر دوماً فيك
لكني أريدك ان تراعي ظروفي وتحترمي كياني
أريد منك أن تراعي طفولتي في قسوة دنيتي
أريدك ان تتحدي آلامي وتفرضي عليك محبتي
لكنك قتلت أخر طلب وما قتلتيني
لأني سأبقى هكذا ..أبحث بين ترابك
وألحق بحقيقتك وسرابك
واوهم نفسي بشوقك وعتابك
إن تأخرت على موعدنا وما كان ليكون ...رغم اقترابك
أن تلوميني إن أخطأت بقراءة أشعارك
إن كسرت المرفوع من وصالك
وجررت المنصوب على أبوابك
إن حطمت من نومك أحلامك
أجل أجل
سأحلم بأنك تكلميني
وتغني لي بشوق جارف
تنادينني أن أراك من النافذة
وأنا اتعذر لأن أمي جالسة
لكني اسرق لك من الزمن ثانية
لأراك فيها ولو كلفني هذا تنظيف كل نوافذ البيت
أجل أتيتك لأخبرك بأني غيرك ما احببت
أتيتك ودمعي يسبقني
واصارع في هواك الموت
أتيتك لأقول لك أنك آخر فرصة لي في الحياة
هيا نلملم أشوقتنا المبعثرة
هيا نجمع أحلامنا المتناثرة
هيا لنأخذ بأيدي بعضنا ..
لنزرع الورد بأرضنا
لنسقي النحل شهدنا
لنكتب على أورق الشجر
وعلى ضفاف القمر
قصة تدون مع قصص قيس وعنتر
لنقول للكون أن قلب الشرق اقبل
وان الجمال بالحب ما رحل
هيا ..هيا تعالي إليّ وأخبريني ..
وعلى عمري طمنيني
لا تقسي لا تتركيني
ألملم أشلاء أحلامي واقتل باليقين ظني
أولا ترين فيّ بغداد التي تشرب بهواها الف كأس
أم لا ترين فوق رأسي المآذن التي تقبلها بالقدس
ألا تجدين بعيني البحر ولحظات العناق بالشمس
ألا ترين بقلبي روحاً توصل الغد بالأمس
أم أني لك لا شيء
أم أنك لا ترينني بأي عين
أم أنك لا تشعرين بوجودي بالكون
ويمر من امامي ..من غير كلام
وكأنه لم يرى على الارض انسان
انسان قتل الشوق فيه بقاياه
وجرح الورد هواه
من أشواك اللا مبالاة
تمر عليّ وكأنني غير موجود
لا سلام ..لا كلام ...ولا حتى كلمة وعود
لم يكويني هذا .لم يكويني
بل ما قتل بالشوق حنين
أنك تحملين بيديك وردة ..وتقبلينها بشوق الاحبة
وتنظرين للهاتف ..ليدق ..دقة واحدة
وتردين وأنت لا ترينني ..تقولين أهلاً حياتي
أنا بالطريق إليك آتي
انتظرني ولا تخاف
فلن أكون لغيرك حتى بعد مماتي
وتقتلين بكلماتك صوتي
وتخنقين حتى صمتي
لأعلن بالهوى سكاتي
ويالهذا الحب...كم قاست منه حتى معاناتي
.............
ها قد غيرت لك من ملامحي...
لكي لا تقولين أني أنزف حروف الرجل الشرقي بكل كبرياء
فما رأيك بحب مات وهو في رحم الحياء
بقلم
ســـعود
علك تجيبي السلام وتردين بما اريد
أكتب لك عن شوقي وحبي الأكيد
أكتب لك وقلبي يحطم رأسي العنيد
يكسر كبريائي ليأتيك طالباً من هواك المزيد
فلا تبخلي عليّ بحبك ولا تكوني ببخلك سعيد
سأبقى أطلب ودادك أكرر حبك وأعيد
إلا أن أسكن قلبك وأعيش فيه عمراً مديد
هل تقسين عليّ لأني أحببتك
أم تجازين قلبي لأنه أراد قلبك
هل تطمعين بذلي..هل تحبين ضعفي
هل تستلذين بكسر عندي
هل يعجبك سهدي
أو اتفقت أنت والقدر على صدي
على طرح السؤال من حبك ..وأنت ترفضين ردي
بل تردينني بقسوة وتقولين ليس لك مكان عندي
لما ..ألست كمن تعرفين ...
ألست كمن تهوين
ألا تري فيه وصف
لأكون بحياتك غير نزوة
لما تقسين وما كانت القسوة ترف
أبداً في حياة النسوة
هل تريدين اكثر مما أعطيك
أعرف اني مقصر دوماً فيك
لكني أريدك ان تراعي ظروفي وتحترمي كياني
أريد منك أن تراعي طفولتي في قسوة دنيتي
أريدك ان تتحدي آلامي وتفرضي عليك محبتي
لكنك قتلت أخر طلب وما قتلتيني
لأني سأبقى هكذا ..أبحث بين ترابك
وألحق بحقيقتك وسرابك
واوهم نفسي بشوقك وعتابك
إن تأخرت على موعدنا وما كان ليكون ...رغم اقترابك
أن تلوميني إن أخطأت بقراءة أشعارك
إن كسرت المرفوع من وصالك
وجررت المنصوب على أبوابك
إن حطمت من نومك أحلامك
أجل أجل
سأحلم بأنك تكلميني
وتغني لي بشوق جارف
تنادينني أن أراك من النافذة
وأنا اتعذر لأن أمي جالسة
لكني اسرق لك من الزمن ثانية
لأراك فيها ولو كلفني هذا تنظيف كل نوافذ البيت
أجل أتيتك لأخبرك بأني غيرك ما احببت
أتيتك ودمعي يسبقني
واصارع في هواك الموت
أتيتك لأقول لك أنك آخر فرصة لي في الحياة
هيا نلملم أشوقتنا المبعثرة
هيا نجمع أحلامنا المتناثرة
هيا لنأخذ بأيدي بعضنا ..
لنزرع الورد بأرضنا
لنسقي النحل شهدنا
لنكتب على أورق الشجر
وعلى ضفاف القمر
قصة تدون مع قصص قيس وعنتر
لنقول للكون أن قلب الشرق اقبل
وان الجمال بالحب ما رحل
هيا ..هيا تعالي إليّ وأخبريني ..
وعلى عمري طمنيني
لا تقسي لا تتركيني
ألملم أشلاء أحلامي واقتل باليقين ظني
أولا ترين فيّ بغداد التي تشرب بهواها الف كأس
أم لا ترين فوق رأسي المآذن التي تقبلها بالقدس
ألا تجدين بعيني البحر ولحظات العناق بالشمس
ألا ترين بقلبي روحاً توصل الغد بالأمس
أم أني لك لا شيء
أم أنك لا ترينني بأي عين
أم أنك لا تشعرين بوجودي بالكون
ويمر من امامي ..من غير كلام
وكأنه لم يرى على الارض انسان
انسان قتل الشوق فيه بقاياه
وجرح الورد هواه
من أشواك اللا مبالاة
تمر عليّ وكأنني غير موجود
لا سلام ..لا كلام ...ولا حتى كلمة وعود
لم يكويني هذا .لم يكويني
بل ما قتل بالشوق حنين
أنك تحملين بيديك وردة ..وتقبلينها بشوق الاحبة
وتنظرين للهاتف ..ليدق ..دقة واحدة
وتردين وأنت لا ترينني ..تقولين أهلاً حياتي
أنا بالطريق إليك آتي
انتظرني ولا تخاف
فلن أكون لغيرك حتى بعد مماتي
وتقتلين بكلماتك صوتي
وتخنقين حتى صمتي
لأعلن بالهوى سكاتي
ويالهذا الحب...كم قاست منه حتى معاناتي
.............
ها قد غيرت لك من ملامحي...
لكي لا تقولين أني أنزف حروف الرجل الشرقي بكل كبرياء
فما رأيك بحب مات وهو في رحم الحياء
بقلم
ســـعود