كلي احساس
09-03-2007, 11:01 PM
قصة مروعه لفتاة خدعت بصديقتها انتبهو
الثقة شيء مهم و عظيم إذا كانت في محلها
و الإنسان في هذا الوقت لا يستطيع أن يمنحها لأي أحد
و القصة التي سوف أرويها لكم لفتاة في عمر الزهور حدثت لها هذه حادثة مأساوية يتقطع لأجلها القلب و تغرق في محيطها العيون
بدأت قصة الفتاة عندما انتقلت إلى المرحلة الثانوية
عندما التقت بزميلة لها كانت معها بالمرحلة المتوسطة
وواعدتها بأن تزورها في المنزل ة المسكينة وافقت
أن تستقبل زميلتها في منزلها دون أن تعلم ما تخفي لها من نوايا خبيثة
وبدأت تزورها باستمرار و لهدف تعميق العلاقة و توطيدها
و ذات يوم واعدتها بأن تمر عليها وتخرجان سوياً
هي في البداية رفضت لكن زميلتها المخلصة أصرت عليها بالخروج
و في أحد أيام الأربعاء عصراً مرت على الفتاة المسكينة مع شخص بسيارته على أساس أنه شقيقها
ثم أتلفتت هذه المخادعة على الفتاة المسكينة و أعطتها ألبوم صور لكي تتفرج عليه
و تفاجأ بأن من في الصور هي زميلتها مع الشاب الذي يقود السيارة و هي في وضع مخل
وبملابس شفافة
و لما قالت لها أن هذا الفعل محرم و عيب
ردت بكل انحطاط و قالت : نحن متعودون منذ الصغر أن نلبس هذه الملابس أمام إخواننا في المنزل
وهو في حقيقة الأمر ليس بأخيها
ثم و صلوا إلى عمارة و طلبت المخادعة من تلك الفتاة المسكينة
بأن تنزل معها على أساس أن زميلاتهم في المدرسة مجتمعين
في إحدى شقق زميلة لهم في هذه العمارة
ثم صعدوا إلى أحد الدوار و طرقوا الباب
وتفاجأن بأن من يفتح الباب هي إحدى مدرساتها في المدرسة
ثم ردت بارتباك : إحنا آسفين غلطانين في الشقة
فردت المدرسة و الدهاء واضح في عينيها : لا .. لستم غلطانين ، تفضلوا ، فسحبتها من يدها و أدخلتها الشقة
وتفاجأن بوجود رجال داخل الشقة بالإضافة إلى مجموعة فتيات من زميلاتها في المدرسة
وهم منهمكين في الفرجة على أفلام ساقطة و منحلّة
و قام أحد هؤلاء السفلة و حاول أن يمس شرف هذه البريئة
لكنها منعته و بدأت بالصراخ
لكن هؤلاء السفلة محتاطين و مجهزين بكافة أدوات جرائهم التي يرتكبونها
فأعطوها حقنة أفقدتها الوعي
و لما صحت من غشيتها
رأت نفسها في غرفة نوم وفي وضع مخل
وخرجت من هذه الغرفة و شاهدت هؤلاء السفلة يتفرجون عليها بالفيديو
وهي عارية وهم يتناوبون عليها الواحد تلو الآخر بدون شفقة ولا رحمة وبلا خوف من الله أو من عاقبته
ولما رأت هذا المشهد المريب ، أغمى عليها
وأيقظوها ومن ثم أوصلتها زميلتها النذلة مع من أتوا معه سابقاً إلى منزلها
وواعداها بأن تأتي معهم الأربعاء القادم
لكنها رفضت
فهددوها بشريط الفيديو الذي صوروها فيه و بالصور الفوتوغرافية التي التقطوها لها
لما نزلت المسكينة إلى بيتهم غرقت في بحر عميق من الحيرة و الهم و التفكير و الحزن
فكرت أن تخبر والدها لكنها خافت
وجاء يوم الموعد وهو الأربعاء
واتصلت بها زميلتها الخائنة على الموعد
لكنها رفضت الخروج
واستمرت بتهديدها بما يمسكونه عليها من صور و شريط فيديو حتى خرجت معها
واستمرت المسكينة راضخة لرغبتهم لفترة طويلة و هم يفعلون بها ما يريدون
حتى جاء يوم و طلبت من أحد هؤلاء الأنذال أن يذهب بها إلى طبيب خوفاً منها تكون أصيبت بحمل ورضخ لرغبتها و ذهب معها إلى طبيب يعرفه
وبعدما كشف عليها طلب منها الانتظار في الخارج
وبينما الطبيب يتحدث مع هذا النذل هي كانت تسمع ما يدور بينهما من حوار
فقال الطبيب له : أنت كنت تعرف بأنك مصاب بالإيدز فلماذا كنت تعاشرها ؟
رد النذل بكل سقط و وحشية قائلاً : عليّ و على أعدائي لايهمك منها
ولما خرج من عند الطبيب انهالت عليه باللعن و الشتائم و أخذت تدعو عليه
ولما ذهبوا إلى شقة الدعارة
قال الحقير لشلته : لا أحد يمس هذه الحشرة بعد اليوم
فقد أصيبت بالإيدز
و بعدما ابتليت هذه المسكينة في شرفها أولاً و في صحتها ثانياً بسبب هؤلاء الأنذال
أعطوها صورها و كل ما يخصها لديهم لأنها لم تعد تلزمهم
فقد أخذوا مبتغاهم منها و رموها رمية الكلاب
و مع مرور الأيام اشتدت عليها الآلام و ظهرت عليها بعض أعراض المرض
وطلب منها و والدها أن يذهب بها إلى طبيب لكنها كانت ترفض
وبعد إصراره عليها وافقت
لكنها طلبت منه أن يذهب بها إلى نفس الطبيب الذي كشف عن مرضها
وذهب بها إلى الطبيب
وقد أخبر الطبيب والدها بالقصة كاملة
وخرج الوالد منهار
و أخذ يضربها ، وبينما هو في السيارة معها
فقد مروا على مقبرة
ووالدها : يأنبها و يقول : فضحتيني و سودتي وجهي
فقالت : اقتلني و ادفني
فنزل الوالد من السيارة و الغضب يملأه
واخرج أداة حديدية من السيارة
وحاول أن يضرب أبنته بها
لكنه لم يقدر
فرمى نفسه على الأرض و أخذ يبكي و أحتضن أبنته و هي تبكي معه ..
عارفه اني طولت عليكم
تحياتي............
الثقة شيء مهم و عظيم إذا كانت في محلها
و الإنسان في هذا الوقت لا يستطيع أن يمنحها لأي أحد
و القصة التي سوف أرويها لكم لفتاة في عمر الزهور حدثت لها هذه حادثة مأساوية يتقطع لأجلها القلب و تغرق في محيطها العيون
بدأت قصة الفتاة عندما انتقلت إلى المرحلة الثانوية
عندما التقت بزميلة لها كانت معها بالمرحلة المتوسطة
وواعدتها بأن تزورها في المنزل ة المسكينة وافقت
أن تستقبل زميلتها في منزلها دون أن تعلم ما تخفي لها من نوايا خبيثة
وبدأت تزورها باستمرار و لهدف تعميق العلاقة و توطيدها
و ذات يوم واعدتها بأن تمر عليها وتخرجان سوياً
هي في البداية رفضت لكن زميلتها المخلصة أصرت عليها بالخروج
و في أحد أيام الأربعاء عصراً مرت على الفتاة المسكينة مع شخص بسيارته على أساس أنه شقيقها
ثم أتلفتت هذه المخادعة على الفتاة المسكينة و أعطتها ألبوم صور لكي تتفرج عليه
و تفاجأ بأن من في الصور هي زميلتها مع الشاب الذي يقود السيارة و هي في وضع مخل
وبملابس شفافة
و لما قالت لها أن هذا الفعل محرم و عيب
ردت بكل انحطاط و قالت : نحن متعودون منذ الصغر أن نلبس هذه الملابس أمام إخواننا في المنزل
وهو في حقيقة الأمر ليس بأخيها
ثم و صلوا إلى عمارة و طلبت المخادعة من تلك الفتاة المسكينة
بأن تنزل معها على أساس أن زميلاتهم في المدرسة مجتمعين
في إحدى شقق زميلة لهم في هذه العمارة
ثم صعدوا إلى أحد الدوار و طرقوا الباب
وتفاجأن بأن من يفتح الباب هي إحدى مدرساتها في المدرسة
ثم ردت بارتباك : إحنا آسفين غلطانين في الشقة
فردت المدرسة و الدهاء واضح في عينيها : لا .. لستم غلطانين ، تفضلوا ، فسحبتها من يدها و أدخلتها الشقة
وتفاجأن بوجود رجال داخل الشقة بالإضافة إلى مجموعة فتيات من زميلاتها في المدرسة
وهم منهمكين في الفرجة على أفلام ساقطة و منحلّة
و قام أحد هؤلاء السفلة و حاول أن يمس شرف هذه البريئة
لكنها منعته و بدأت بالصراخ
لكن هؤلاء السفلة محتاطين و مجهزين بكافة أدوات جرائهم التي يرتكبونها
فأعطوها حقنة أفقدتها الوعي
و لما صحت من غشيتها
رأت نفسها في غرفة نوم وفي وضع مخل
وخرجت من هذه الغرفة و شاهدت هؤلاء السفلة يتفرجون عليها بالفيديو
وهي عارية وهم يتناوبون عليها الواحد تلو الآخر بدون شفقة ولا رحمة وبلا خوف من الله أو من عاقبته
ولما رأت هذا المشهد المريب ، أغمى عليها
وأيقظوها ومن ثم أوصلتها زميلتها النذلة مع من أتوا معه سابقاً إلى منزلها
وواعداها بأن تأتي معهم الأربعاء القادم
لكنها رفضت
فهددوها بشريط الفيديو الذي صوروها فيه و بالصور الفوتوغرافية التي التقطوها لها
لما نزلت المسكينة إلى بيتهم غرقت في بحر عميق من الحيرة و الهم و التفكير و الحزن
فكرت أن تخبر والدها لكنها خافت
وجاء يوم الموعد وهو الأربعاء
واتصلت بها زميلتها الخائنة على الموعد
لكنها رفضت الخروج
واستمرت بتهديدها بما يمسكونه عليها من صور و شريط فيديو حتى خرجت معها
واستمرت المسكينة راضخة لرغبتهم لفترة طويلة و هم يفعلون بها ما يريدون
حتى جاء يوم و طلبت من أحد هؤلاء الأنذال أن يذهب بها إلى طبيب خوفاً منها تكون أصيبت بحمل ورضخ لرغبتها و ذهب معها إلى طبيب يعرفه
وبعدما كشف عليها طلب منها الانتظار في الخارج
وبينما الطبيب يتحدث مع هذا النذل هي كانت تسمع ما يدور بينهما من حوار
فقال الطبيب له : أنت كنت تعرف بأنك مصاب بالإيدز فلماذا كنت تعاشرها ؟
رد النذل بكل سقط و وحشية قائلاً : عليّ و على أعدائي لايهمك منها
ولما خرج من عند الطبيب انهالت عليه باللعن و الشتائم و أخذت تدعو عليه
ولما ذهبوا إلى شقة الدعارة
قال الحقير لشلته : لا أحد يمس هذه الحشرة بعد اليوم
فقد أصيبت بالإيدز
و بعدما ابتليت هذه المسكينة في شرفها أولاً و في صحتها ثانياً بسبب هؤلاء الأنذال
أعطوها صورها و كل ما يخصها لديهم لأنها لم تعد تلزمهم
فقد أخذوا مبتغاهم منها و رموها رمية الكلاب
و مع مرور الأيام اشتدت عليها الآلام و ظهرت عليها بعض أعراض المرض
وطلب منها و والدها أن يذهب بها إلى طبيب لكنها كانت ترفض
وبعد إصراره عليها وافقت
لكنها طلبت منه أن يذهب بها إلى نفس الطبيب الذي كشف عن مرضها
وذهب بها إلى الطبيب
وقد أخبر الطبيب والدها بالقصة كاملة
وخرج الوالد منهار
و أخذ يضربها ، وبينما هو في السيارة معها
فقد مروا على مقبرة
ووالدها : يأنبها و يقول : فضحتيني و سودتي وجهي
فقالت : اقتلني و ادفني
فنزل الوالد من السيارة و الغضب يملأه
واخرج أداة حديدية من السيارة
وحاول أن يضرب أبنته بها
لكنه لم يقدر
فرمى نفسه على الأرض و أخذ يبكي و أحتضن أبنته و هي تبكي معه ..
عارفه اني طولت عليكم
تحياتي............