حبيبة أسير
23-03-2006, 04:22 PM
http://www.arriyadiyah.com/SiteImages/News/2006/03/22/18541.jpg
اتفق عدد من المدربين الوطنيين على أن مهاجم الفريق الكروي الأول بنادي الهلال البرازيلي جيوفاني لم يقدم حتى الآن مستوى جيدا، بعد أن أخذ فرصته في المشاركة، وشددوا على أنه لم يفد الهلال في المباريات التي أشرك فيها.. مؤكدين أنه يعاني من بطء في الحركة إلى جانب عدم مجاراته للحماس الذي يبدو عليه لاعبو الفريق الهلالي.. فيما يلي جيوفاني تحت المجهر.
يقول المدرب الوطني عبدالله غراب: «إن مهاجم فريق الهلال البرزايلي جيوفاني لم يقدم مستوى جيدا ولم يظهر بصورة تسمح له بالبقاء في الدوري السعودي مع الفريق الهلالي».. مؤكدا أن اللاعب «منذ حضوره مع الفريق ومشاركته لم يقدم مستوى مقنعا يشفع له بالبقاء مع الهلال».
وأشار إلى أن الهلال لديه مجموعة من اللاعبين المتميزين والذين نجحوا في تقديم مستويات وسجلوا نتائج للفريق أفضل مما قدم اللاعب جيوفاني، وربما حرم المهاجم البرازيلي لاعبا محليا شابا من المشاركة وإثبات نفسه بعد أن شغل هذا المركز دون أن يقدم ما يجعل المدرب يبقي عليه أساسيا في المباريات التي يلعبها مع الفريق الهلالي.
وتابع «جيوفاني اسم كبير ولاعب معروف، ولكنه لم يقدم ما يرضي، وظهر بصورة سيئة منذ اليوم الأول الذي لعب فيه مع الفريق.. وشدد على أن اللاعب اسم معروف وصاحب سمعة عالمية كبيرة لكن مع الفريق الهلالي لم يشفع له ذلك كله بأن يكون اسما لامعا مع فريق الهلال.. اللاعب يلاحظ عليه ضعف في مخزونه البدني وقلة حركته داخل الملعب وعدم مجاراة اللعب في حال السرعة.. موضحا أن لاعبي الهلال اعتادوا الحماس في اللعب والحركة السريعة وهذا ما لم ينجح جيوفاني في التعامل معه بل ظل بطيء الحركة ومتواجدا في مركز معين لا يغادره إلا بصورة ثقيلة تعكس ضعف المعدل اللياقي والبدني لديه»
وبين غراب أن «جيوفاني لاعب كبير في السن وربما هذا من الأمور التي لها دور في ظهوره بمستوى أقل مما يقدمه لاعبو الهلال».. متمنيا أن تمنح الفرصة للاعبي الهلال الصغار بدل أن يشغل هذا اللاعب المركز عليهم ويحرمهم من فرصة إثبات الظهور، وبروز نجم سعودي قادم، بدل أن يترك المجال لجيوفاني دون أن يقدم ما يشفع له بالبقاء في الدوري السعودي.
دون حاجة
من جهته يؤكد المدرب الوطني خالد القروني أن اختيار اللاعب دائما يتوقف على حاجة النادي لهذا اللاعب وضرورة التعاقد معه لسد مركز معين يحتاج لوجوده فيه، ولكن الملاحظ أن المكان الذي يشغله جيوفاني يتواجد فيه الشلهوب، وهو أفضل إلى جانب لاعبين هلاليين يقدمون أفضل مما يقدمه جيوفاني.. واتفق القروني مع غراب على أنه «لم يقدم مستوى مطلوبا منذ أن شارك مع الفريق ولم يظهر ما يشفع له بالبقاء في الدوري واللعب إلى جانب لاعبي الفريق الهلالي».. وأشار إلى أن النادي إذا كان تعاقد مع جيوفاني ليكون حاضرا في حال انضمام لاعبي الهلال للمنتخب فهذا لم يحدث أبدا، فما نشاهده الآن أن اللاعب لن يشارك في أحيان كثيرة رغم انضمام لاعبي الهلال للمنتخب، إلى جانب أنه إذا شارك لا يقدم ما يكشف أن اللاعب أدى الدور المطلوب منه».. وأوضح أن جيوفاني «إذا شارك مع البرازيلي كماتشو والذي يميل للشق الهجومي فإن منطقة الوسط تكون مكشوفة، ومشاركة الثنائي تكون على حساب خط الوسط، هناك لاعبون أكثر حيوية وحضورا من المحترف جيوفاني ولديهم القدرة على خدمة الفريق بأفضل صورة دون الحاجة له».. ونوه إلى اللاعب كبير في السن وهذا قلل من حيويته ونشاطه ولم يعد قادرا على تقديم مستويات قوية والتحرك بصورة سريعة وجيدة تعكس حضوره داخل الملعب.. «النادي لا يختار لاعبا إلا بناء على حاجة ماسة لهذا اللاعب، ولكن ما يحدث مع جيوفاني الآن لا ينطبق عليه هذا الشيء، لأن اللاعب لم يقدم ما يعني أن الإدارة وفقت في اختياره والتعاقد معه».. وتمنى ألا تكون مشاركة جيوفاني على حساب بعض اللاعبين الشباب الذين لديهم حيوية ونشاط ولهم مستقبل واعد مع الفريق، بعد أن تمنح لهم الفرصة الكاملة في مباريات الفريق الهلالي.. مشددا على أن هناك أكثر من لاعب قادر على تقديم مستوى أفضل، وتحقيق نتائج قد لا يقدر عليها جيوفاني من واقع حاله الآن مع الهلال.
عدم جاهزية
يستبعد المدرب الوطني محمد الخراشي أن يكون لكبر السن دور في عدم ظهور جيوفاني بمستوى جيد، وأرجع ضعف مستوى اللاعب إلى حضوره للهلال وهو غير جاهز.. ويقول: «هذه مشكلة غالبية الأندية أنها تتعاقد مع لاعبين وهم غير جاهزين، وجيوفاني لاعب معروف ولكن للأسف لم يقدم مستوى جيدا يدل على السمعة العالمية لهذا اللاعب وهو ما يؤكد أن اللاعب حضر وهو غير جاهز وكان منقطعا عن اللعب لفترة طويلة ساهمت في ضعف مستواه.. ولاعب بحجم جيوفاني حتى إذا لم يكن هناك انسجام فلا بد أن يظهر بمستوى جيد ويبرز في بعض الحالات، ولكن للأسف لم يحدث من ذلك شيء، فاللاعب لم يكن مرضيا لا للجمهور ولا للنقاد ولا حتى المدربين، فما نشاهده الآن هو أن مدرب الهلال عاد ليضعه في دكة الاحتياط كدليل على أنه لم يقدم مستوى يشفع له بالمشاركة في اللعب».
ونوه إلى أن إيقاع هذا اللاعب بطيء جدا «وهذا ما وضعه في حرج مع اللاعبين أمثال البرقان والشلهوب وكماتشو، فجميع هؤلاء حركتهم سريعة ودائمة داخل الملعب، إلا أن جيوفاني عكس ذلك تماما فهو يتحرك ببطء داخل الملعب ولا يقدم ما يعطيه الأفضلية ويدل على أنه الاسم الأبرز، بل نجد أن هؤلاء الصغار أفضل منه بكثير ولديهم الإمكانية لتسجيل نتائج مشرفة للفريق.. مشاركة اللاعب جيوفاني لها تأثير على اللاعبين الشباب وغيرهم في الفريق لأنه سيحرمهم فرصة المشاركة وإثبات وجودهم في الفريق».. وأوضح أن جيوفاني لا بد أن يكون لاعب حسم ليؤدي الغرض الذي تعاقد معه النادي من أجله، ولكن ما حدث العكس فهو أصبح يعطل الكرة ببطء حركته وعدم تفاعله وحيويته مع حركة لاعبي الفريق السريعة التي لا تتوافق مع إمكانياته البدنية.. وأشار إلى أن اللاعب الآن أصبح احتياطيا أكثر من أن يشارك كلاعب أساسي وهو ما يدل على أنه لاعب غير جيد في المرحلة هذه التي يشارك فيها مع الفريق الهلالي الآن، اللاعب بعيد كل البعد عن أجواء الفريق الهلالي وخاض الآن 10 مباريات مع الفريق ولم يقدم خلالها أي مستوى جيد، بل ما زال خارج حسابات الحسم في الفريق».
هجوم شرس
شدد المدرب الوطني صالح خليفة على أن محترف الهلال البرازيلي جيوفاني صفقة خاسرة ولم يستفد منه الفريق الهلالي منذ تعاقد معه حتى الآن ولن يستفيد منه إذا استمر بالظهور بهذا المستوى السيئ.. وأكد أن اللاعب أعطي فرصة كبيرة وشارك في أكثر من مباراة إلا أنه لم ينجح في إثبات أنه لاعب جيد ويستحق البقاء مع الفريق، ولم يشاهدوا حتى مهارات جيدة من اللاعب داخل الملعب.. مبينا أن اللاعب لديه سلبيات كثيرة داخل الملعب منها البطء وعدم الحركة أو التعاون مع زملائه داخل الملعب، ولديه مشكلة في مستواه، فهو يعاني من هبوط كبير لا يدل على أنه لاعب معروف وصاحب سمعة عالمية.. وعاد ليذكر بأنه صفقة خاسرة وسيئة للفريق الهلالي رغم اسمه اللامع في العالم.. وأشار إلى أن اللاعب بعيد عن أجواء الكرة تماما وهو كبير في السن وليس له تأثير، مع أن هناك لاعبين كبارا في السن ولكنهم قدموا مستويات عالية وأظهروا لمحات فنية جيدة، عكس هذا اللاعب الذي أرى أن كله سلبيات في الملعب فهو لم يظهر حتى جزءاً بسيطا من العطاء داخل الملعب لنتوقع ونتأمل فيه مستوى أفضل في المباريات المقبلة، ولكن أنا أعتقد أنه أخذ فرصة كافية وأعطي وقتا كافيا إلا أنه أثبت أنه صفقة خاسرة بكل المقاييس ولن يقدم أفضل مما قدم، رغم أن النادي الهلالي أحضره لكي يستفيد منه، لكن أعتقد أن هذا لن يحدث في ظل ظهوره بهذا المستوى السيئ جدا.. ويتابع: «أستغرب من هذا اللاعب أنه لم يظهر أي شيء يشفع له بالبقاء أو حتى يعطي نسبة بسيطة لنتوقع أن يقدم مستوى أفضل في المباريات المقبلة».. مشيرا إلى أن اللاعب لم يظهر فيه أنه يرغب في تقديم مستوى جيد، «فحركته داخل الملعب تدل على أنه مجبور على اللعب ولا يرغب في المشاركة مع الفريق».. وأشار إلى أن كل اللاعبين البرازيليين يملكون مهارات عالية، ولكن لاعب بسمعة جيوفاني كان لا بد أن يكون لاعب حسم ويقود الفريق لانتصارات، بدل أن يكون هو نقطة ضعف الفريق في بعض المباريات، الأمر الذي دفع المدرب لوضعه في دكة الاحتياط وعدم الاستعانة به بشكل مستمر.
ومن جهته يعتبر المدرب الوطني فيصل البدين أن لعب عشر مباريات تعد كافية للحكم على أي لاعب ويقول «وبما أن جيوفاني لعب هذا العدد من المباريات مع الهلال، فهذا كاف لحد بعيد للحكم عليه، لأنه لم يقدم مستوى جيدا.. ولم أشاهد اللاعب إلا في بعض المباريات ولا يمكن أن يعطي حكما جازما بالنسبة لمستوى جيوفاني، إلا أن 10 مباريات كافية جدا لكي يعطي الناقد رأيه في اللاعب، وكذلك ليقرر المدرب إن كان سيفيد أم لا»
ورغم تأكيدات الخبراء إلا أن الكرة الآن في ملعب الإدارة الهلالية التي ما زالت تنتظر من جيوفاني الكثير
اتفق عدد من المدربين الوطنيين على أن مهاجم الفريق الكروي الأول بنادي الهلال البرازيلي جيوفاني لم يقدم حتى الآن مستوى جيدا، بعد أن أخذ فرصته في المشاركة، وشددوا على أنه لم يفد الهلال في المباريات التي أشرك فيها.. مؤكدين أنه يعاني من بطء في الحركة إلى جانب عدم مجاراته للحماس الذي يبدو عليه لاعبو الفريق الهلالي.. فيما يلي جيوفاني تحت المجهر.
يقول المدرب الوطني عبدالله غراب: «إن مهاجم فريق الهلال البرزايلي جيوفاني لم يقدم مستوى جيدا ولم يظهر بصورة تسمح له بالبقاء في الدوري السعودي مع الفريق الهلالي».. مؤكدا أن اللاعب «منذ حضوره مع الفريق ومشاركته لم يقدم مستوى مقنعا يشفع له بالبقاء مع الهلال».
وأشار إلى أن الهلال لديه مجموعة من اللاعبين المتميزين والذين نجحوا في تقديم مستويات وسجلوا نتائج للفريق أفضل مما قدم اللاعب جيوفاني، وربما حرم المهاجم البرازيلي لاعبا محليا شابا من المشاركة وإثبات نفسه بعد أن شغل هذا المركز دون أن يقدم ما يجعل المدرب يبقي عليه أساسيا في المباريات التي يلعبها مع الفريق الهلالي.
وتابع «جيوفاني اسم كبير ولاعب معروف، ولكنه لم يقدم ما يرضي، وظهر بصورة سيئة منذ اليوم الأول الذي لعب فيه مع الفريق.. وشدد على أن اللاعب اسم معروف وصاحب سمعة عالمية كبيرة لكن مع الفريق الهلالي لم يشفع له ذلك كله بأن يكون اسما لامعا مع فريق الهلال.. اللاعب يلاحظ عليه ضعف في مخزونه البدني وقلة حركته داخل الملعب وعدم مجاراة اللعب في حال السرعة.. موضحا أن لاعبي الهلال اعتادوا الحماس في اللعب والحركة السريعة وهذا ما لم ينجح جيوفاني في التعامل معه بل ظل بطيء الحركة ومتواجدا في مركز معين لا يغادره إلا بصورة ثقيلة تعكس ضعف المعدل اللياقي والبدني لديه»
وبين غراب أن «جيوفاني لاعب كبير في السن وربما هذا من الأمور التي لها دور في ظهوره بمستوى أقل مما يقدمه لاعبو الهلال».. متمنيا أن تمنح الفرصة للاعبي الهلال الصغار بدل أن يشغل هذا اللاعب المركز عليهم ويحرمهم من فرصة إثبات الظهور، وبروز نجم سعودي قادم، بدل أن يترك المجال لجيوفاني دون أن يقدم ما يشفع له بالبقاء في الدوري السعودي.
دون حاجة
من جهته يؤكد المدرب الوطني خالد القروني أن اختيار اللاعب دائما يتوقف على حاجة النادي لهذا اللاعب وضرورة التعاقد معه لسد مركز معين يحتاج لوجوده فيه، ولكن الملاحظ أن المكان الذي يشغله جيوفاني يتواجد فيه الشلهوب، وهو أفضل إلى جانب لاعبين هلاليين يقدمون أفضل مما يقدمه جيوفاني.. واتفق القروني مع غراب على أنه «لم يقدم مستوى مطلوبا منذ أن شارك مع الفريق ولم يظهر ما يشفع له بالبقاء في الدوري واللعب إلى جانب لاعبي الفريق الهلالي».. وأشار إلى أن النادي إذا كان تعاقد مع جيوفاني ليكون حاضرا في حال انضمام لاعبي الهلال للمنتخب فهذا لم يحدث أبدا، فما نشاهده الآن أن اللاعب لن يشارك في أحيان كثيرة رغم انضمام لاعبي الهلال للمنتخب، إلى جانب أنه إذا شارك لا يقدم ما يكشف أن اللاعب أدى الدور المطلوب منه».. وأوضح أن جيوفاني «إذا شارك مع البرازيلي كماتشو والذي يميل للشق الهجومي فإن منطقة الوسط تكون مكشوفة، ومشاركة الثنائي تكون على حساب خط الوسط، هناك لاعبون أكثر حيوية وحضورا من المحترف جيوفاني ولديهم القدرة على خدمة الفريق بأفضل صورة دون الحاجة له».. ونوه إلى اللاعب كبير في السن وهذا قلل من حيويته ونشاطه ولم يعد قادرا على تقديم مستويات قوية والتحرك بصورة سريعة وجيدة تعكس حضوره داخل الملعب.. «النادي لا يختار لاعبا إلا بناء على حاجة ماسة لهذا اللاعب، ولكن ما يحدث مع جيوفاني الآن لا ينطبق عليه هذا الشيء، لأن اللاعب لم يقدم ما يعني أن الإدارة وفقت في اختياره والتعاقد معه».. وتمنى ألا تكون مشاركة جيوفاني على حساب بعض اللاعبين الشباب الذين لديهم حيوية ونشاط ولهم مستقبل واعد مع الفريق، بعد أن تمنح لهم الفرصة الكاملة في مباريات الفريق الهلالي.. مشددا على أن هناك أكثر من لاعب قادر على تقديم مستوى أفضل، وتحقيق نتائج قد لا يقدر عليها جيوفاني من واقع حاله الآن مع الهلال.
عدم جاهزية
يستبعد المدرب الوطني محمد الخراشي أن يكون لكبر السن دور في عدم ظهور جيوفاني بمستوى جيد، وأرجع ضعف مستوى اللاعب إلى حضوره للهلال وهو غير جاهز.. ويقول: «هذه مشكلة غالبية الأندية أنها تتعاقد مع لاعبين وهم غير جاهزين، وجيوفاني لاعب معروف ولكن للأسف لم يقدم مستوى جيدا يدل على السمعة العالمية لهذا اللاعب وهو ما يؤكد أن اللاعب حضر وهو غير جاهز وكان منقطعا عن اللعب لفترة طويلة ساهمت في ضعف مستواه.. ولاعب بحجم جيوفاني حتى إذا لم يكن هناك انسجام فلا بد أن يظهر بمستوى جيد ويبرز في بعض الحالات، ولكن للأسف لم يحدث من ذلك شيء، فاللاعب لم يكن مرضيا لا للجمهور ولا للنقاد ولا حتى المدربين، فما نشاهده الآن هو أن مدرب الهلال عاد ليضعه في دكة الاحتياط كدليل على أنه لم يقدم مستوى يشفع له بالمشاركة في اللعب».
ونوه إلى أن إيقاع هذا اللاعب بطيء جدا «وهذا ما وضعه في حرج مع اللاعبين أمثال البرقان والشلهوب وكماتشو، فجميع هؤلاء حركتهم سريعة ودائمة داخل الملعب، إلا أن جيوفاني عكس ذلك تماما فهو يتحرك ببطء داخل الملعب ولا يقدم ما يعطيه الأفضلية ويدل على أنه الاسم الأبرز، بل نجد أن هؤلاء الصغار أفضل منه بكثير ولديهم الإمكانية لتسجيل نتائج مشرفة للفريق.. مشاركة اللاعب جيوفاني لها تأثير على اللاعبين الشباب وغيرهم في الفريق لأنه سيحرمهم فرصة المشاركة وإثبات وجودهم في الفريق».. وأوضح أن جيوفاني لا بد أن يكون لاعب حسم ليؤدي الغرض الذي تعاقد معه النادي من أجله، ولكن ما حدث العكس فهو أصبح يعطل الكرة ببطء حركته وعدم تفاعله وحيويته مع حركة لاعبي الفريق السريعة التي لا تتوافق مع إمكانياته البدنية.. وأشار إلى أن اللاعب الآن أصبح احتياطيا أكثر من أن يشارك كلاعب أساسي وهو ما يدل على أنه لاعب غير جيد في المرحلة هذه التي يشارك فيها مع الفريق الهلالي الآن، اللاعب بعيد كل البعد عن أجواء الفريق الهلالي وخاض الآن 10 مباريات مع الفريق ولم يقدم خلالها أي مستوى جيد، بل ما زال خارج حسابات الحسم في الفريق».
هجوم شرس
شدد المدرب الوطني صالح خليفة على أن محترف الهلال البرازيلي جيوفاني صفقة خاسرة ولم يستفد منه الفريق الهلالي منذ تعاقد معه حتى الآن ولن يستفيد منه إذا استمر بالظهور بهذا المستوى السيئ.. وأكد أن اللاعب أعطي فرصة كبيرة وشارك في أكثر من مباراة إلا أنه لم ينجح في إثبات أنه لاعب جيد ويستحق البقاء مع الفريق، ولم يشاهدوا حتى مهارات جيدة من اللاعب داخل الملعب.. مبينا أن اللاعب لديه سلبيات كثيرة داخل الملعب منها البطء وعدم الحركة أو التعاون مع زملائه داخل الملعب، ولديه مشكلة في مستواه، فهو يعاني من هبوط كبير لا يدل على أنه لاعب معروف وصاحب سمعة عالمية.. وعاد ليذكر بأنه صفقة خاسرة وسيئة للفريق الهلالي رغم اسمه اللامع في العالم.. وأشار إلى أن اللاعب بعيد عن أجواء الكرة تماما وهو كبير في السن وليس له تأثير، مع أن هناك لاعبين كبارا في السن ولكنهم قدموا مستويات عالية وأظهروا لمحات فنية جيدة، عكس هذا اللاعب الذي أرى أن كله سلبيات في الملعب فهو لم يظهر حتى جزءاً بسيطا من العطاء داخل الملعب لنتوقع ونتأمل فيه مستوى أفضل في المباريات المقبلة، ولكن أنا أعتقد أنه أخذ فرصة كافية وأعطي وقتا كافيا إلا أنه أثبت أنه صفقة خاسرة بكل المقاييس ولن يقدم أفضل مما قدم، رغم أن النادي الهلالي أحضره لكي يستفيد منه، لكن أعتقد أن هذا لن يحدث في ظل ظهوره بهذا المستوى السيئ جدا.. ويتابع: «أستغرب من هذا اللاعب أنه لم يظهر أي شيء يشفع له بالبقاء أو حتى يعطي نسبة بسيطة لنتوقع أن يقدم مستوى أفضل في المباريات المقبلة».. مشيرا إلى أن اللاعب لم يظهر فيه أنه يرغب في تقديم مستوى جيد، «فحركته داخل الملعب تدل على أنه مجبور على اللعب ولا يرغب في المشاركة مع الفريق».. وأشار إلى أن كل اللاعبين البرازيليين يملكون مهارات عالية، ولكن لاعب بسمعة جيوفاني كان لا بد أن يكون لاعب حسم ويقود الفريق لانتصارات، بدل أن يكون هو نقطة ضعف الفريق في بعض المباريات، الأمر الذي دفع المدرب لوضعه في دكة الاحتياط وعدم الاستعانة به بشكل مستمر.
ومن جهته يعتبر المدرب الوطني فيصل البدين أن لعب عشر مباريات تعد كافية للحكم على أي لاعب ويقول «وبما أن جيوفاني لعب هذا العدد من المباريات مع الهلال، فهذا كاف لحد بعيد للحكم عليه، لأنه لم يقدم مستوى جيدا.. ولم أشاهد اللاعب إلا في بعض المباريات ولا يمكن أن يعطي حكما جازما بالنسبة لمستوى جيوفاني، إلا أن 10 مباريات كافية جدا لكي يعطي الناقد رأيه في اللاعب، وكذلك ليقرر المدرب إن كان سيفيد أم لا»
ورغم تأكيدات الخبراء إلا أن الكرة الآن في ملعب الإدارة الهلالية التي ما زالت تنتظر من جيوفاني الكثير