صعب المنال
19-03-2006, 08:20 PM
أخواني أخواتي هذه قصة معبرة أتمنى أن تقرؤها على قد مهلكم ..
بياع الموز
بياع الموز هو ببساطة شاب بسيط يبيع موز في الليل و النهار فعربية الموز بالنسبة له دربه للعيش في الحياة , شاب خلق في غرفة واحدة , غرفة فقيرة , جدران تتفتت , تخت واحد ينامون عليه أهله و هو وأخوته على فراش في ارض الغرفة .
الأب : يدهن بيوت الناس للعيش .
الأم : تجلي و تمسح غبار الغرفة و تربي أولادها من حيث اللقمة الفقيرة .
الإخوة : ثلاثة صغار يدرسون في الابتدائي .
في يوم من الأيام وصل للعائلة خبر عن الأب الذي كان يدهن سطح أحد الناس فوقع من السطح و أصيب بحركة شلل .
و كان أحمد بياع الموز في الصف التاسع أي أنه بعد بضعة أشهر سيأخذ الشهادة الإعدادية فكان شاب نشيط في الدراسة حيث كان يأخذ أعلى الدرجات في مدرسته .
و لكن انظر أيها القارئ إلى تلك العائلة , فمن الذي سيعينهم على العيش في الحياة غير الله بعد أن أصيب الأب بالشلل . و كان الحل الوحيد أن يترك أحمد دراسته و يدور على عمل ليعيشوا المساكين من ورائه .,
عمل أحمد في شركة المازوت لمدة ثلاثة سنوات ولكنه ليس مرتاح في عمله أراد أن يعود إلى المدرسة ولكن الأمر ليس بيده ولا بيد أحد , أراد أن يساعد أهله فقط و ترك أحمد الورشة وعمره ستة عشر عاما و كان لديه راتب يكفيه لكي يشتري عربية و يبيع أي شيء عليها فأول ما سأل والده فقال: ( نعم يا بني بيع الخضار أفضل من ورشة المازوت و أنا في رأيي أن تبدأ في الموز ) فكان الوضع صعب لأبعد حد فأجاب: ( حاضر يا أبي ) ذهب أحمد إلى السوق و اشترى عربية كبيرة لبيع الموز و بدأ بالعمل .
موز ........ موز .......... موز ....... موز ..........موز ..... موز ....
أصبح يصيح بالشوارع من الصبح إلى آخر الليل .
و أصبح اسمه بين العائلة و المجتمع ( أحمد بياع الموز )
كان كل يوم عند الصباح يقف أمام المدارس ينظر إلى الطلاب بعينه الحزينة و يتحسر على عمره و على الذي حل به في حياته .
فتياة عند الانصراف من المدرسة يمرون من أمامه يضحكون في أعلى صوتهم على ثيابه و شكله . و في الليل كان يقف أمام نافذة الفتاة التي أحبها قلبه و يحلم بالعيش معها .... أحلام بعيدة , فهي لا تنظر إليه ولا حتى نظرة واحدة .
هذا هو بياع الموز و سيبقى على حاله حتى بعد ثلاثين و خمسين عاما و السبب أنه ليس لديه أي شهادة ليعمل بها .
اشعروا بالعوائل الفقيرة و ساعدوهم على قدر الامكان فهناك كثير من الناس في المجتمع على هذا الحال . :s-124: :s-124: :s-5:
ملطوووووووووش..
بياع الموز
بياع الموز هو ببساطة شاب بسيط يبيع موز في الليل و النهار فعربية الموز بالنسبة له دربه للعيش في الحياة , شاب خلق في غرفة واحدة , غرفة فقيرة , جدران تتفتت , تخت واحد ينامون عليه أهله و هو وأخوته على فراش في ارض الغرفة .
الأب : يدهن بيوت الناس للعيش .
الأم : تجلي و تمسح غبار الغرفة و تربي أولادها من حيث اللقمة الفقيرة .
الإخوة : ثلاثة صغار يدرسون في الابتدائي .
في يوم من الأيام وصل للعائلة خبر عن الأب الذي كان يدهن سطح أحد الناس فوقع من السطح و أصيب بحركة شلل .
و كان أحمد بياع الموز في الصف التاسع أي أنه بعد بضعة أشهر سيأخذ الشهادة الإعدادية فكان شاب نشيط في الدراسة حيث كان يأخذ أعلى الدرجات في مدرسته .
و لكن انظر أيها القارئ إلى تلك العائلة , فمن الذي سيعينهم على العيش في الحياة غير الله بعد أن أصيب الأب بالشلل . و كان الحل الوحيد أن يترك أحمد دراسته و يدور على عمل ليعيشوا المساكين من ورائه .,
عمل أحمد في شركة المازوت لمدة ثلاثة سنوات ولكنه ليس مرتاح في عمله أراد أن يعود إلى المدرسة ولكن الأمر ليس بيده ولا بيد أحد , أراد أن يساعد أهله فقط و ترك أحمد الورشة وعمره ستة عشر عاما و كان لديه راتب يكفيه لكي يشتري عربية و يبيع أي شيء عليها فأول ما سأل والده فقال: ( نعم يا بني بيع الخضار أفضل من ورشة المازوت و أنا في رأيي أن تبدأ في الموز ) فكان الوضع صعب لأبعد حد فأجاب: ( حاضر يا أبي ) ذهب أحمد إلى السوق و اشترى عربية كبيرة لبيع الموز و بدأ بالعمل .
موز ........ موز .......... موز ....... موز ..........موز ..... موز ....
أصبح يصيح بالشوارع من الصبح إلى آخر الليل .
و أصبح اسمه بين العائلة و المجتمع ( أحمد بياع الموز )
كان كل يوم عند الصباح يقف أمام المدارس ينظر إلى الطلاب بعينه الحزينة و يتحسر على عمره و على الذي حل به في حياته .
فتياة عند الانصراف من المدرسة يمرون من أمامه يضحكون في أعلى صوتهم على ثيابه و شكله . و في الليل كان يقف أمام نافذة الفتاة التي أحبها قلبه و يحلم بالعيش معها .... أحلام بعيدة , فهي لا تنظر إليه ولا حتى نظرة واحدة .
هذا هو بياع الموز و سيبقى على حاله حتى بعد ثلاثين و خمسين عاما و السبب أنه ليس لديه أي شهادة ليعمل بها .
اشعروا بالعوائل الفقيرة و ساعدوهم على قدر الامكان فهناك كثير من الناس في المجتمع على هذا الحال . :s-124: :s-124: :s-5:
ملطوووووووووش..