ست البنات
15-03-2006, 06:19 PM
قرات هالموضوع في مجله واعجبني وحبيت انقله لكم عشان تشفون حكمه الله من السجود..
إذا كنت تعاني من الإرهاق أو التوتر أو الصداع الدائم أو العصبية وإذا كنت تخشى من الاصابه بالأورام فعليك بالسجود فهو يخلصك من أمراضك العصبية والنفسية وهذا ما توصلت إليه احدث دراسة علميه أجراها د.محمد ضياء الدين حامد أستاذ العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الاغذيه بمركز تكنولوجيا الإشعاع.
فمن المعرف أن الإنسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع ويعيش في معظم الأحوال وسط مجالات كهرومغناطيسية الأمر الذي يؤثر على الخلايا ويزيد من طاقته ولذلك كما يقول د.ضياء فان السجود يخلصه من الشحنات الزائدة التي تسبب العديد من الأمراض.
التخاطب بين الخلايا:
هو نوع من التفاعل بين الخلايا وهي تساعد الإنسان على الإحساس بالمحيط الخارجي والتفاعل معه وأي زيادة في الشحنات الكهرومغناطيسية التي يكتسبها الجسم تسبب تشويشا في لغة الخلايا وتفسد عملها مما يصيب الإنسان بما يعرف بأمراض العصر مثل الشعور بالصداع والتقلصات العضلية والتهاب العنق والتعب والإرهاق إلى جانب النسيان والشرود الذهني ويتفاقم الأمر إذا زادت كميه هذه الموجات دون تفريغها فتسبب أوراما سرطانية ويمكنها تشويه الاجنه لذلك وجب التخلص من هذه الشحنات وتفريغها خارج الجسم بعيدا عن استخدام الادويه والمسكنات وآثارها الجانبية.
لابد من وصله أرضيه لتفريغ الشحنات الزائدة والمتولدة بها ولذلك عن طريق السجود للواحد الأحد كما أمرنا حيث تبدأ عمليه التفريغ بوصل الجبهة بالأرض ففي السجود تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الإنسان إلى الأرض السالبة الشحنة وبالتالي تتم عمليه التفريغ خاصة عند السجود على الأعضاء السبعة (الجبهة والأنف والكفان والركبتان والقدمان) وبالتالي هناك سهوله في عمليه التفريغ .
تبين من خلال الدراسات انه لكي تتم عمليه التفريغ للشحنات لابد من الاتجاه نحو مكة في السجود وهو مانفعله.
في صلاتنا للقبلة لان مكة هي مركز اليابسة في العالم وأوضحت الدراسات أن الاتجاه إلى مكة في السجود
وهو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه إلى مركز الأرض الأمر الذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر بعدها بالراحة النفسية..
إذا كنت تعاني من الإرهاق أو التوتر أو الصداع الدائم أو العصبية وإذا كنت تخشى من الاصابه بالأورام فعليك بالسجود فهو يخلصك من أمراضك العصبية والنفسية وهذا ما توصلت إليه احدث دراسة علميه أجراها د.محمد ضياء الدين حامد أستاذ العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الاغذيه بمركز تكنولوجيا الإشعاع.
فمن المعرف أن الإنسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع ويعيش في معظم الأحوال وسط مجالات كهرومغناطيسية الأمر الذي يؤثر على الخلايا ويزيد من طاقته ولذلك كما يقول د.ضياء فان السجود يخلصه من الشحنات الزائدة التي تسبب العديد من الأمراض.
التخاطب بين الخلايا:
هو نوع من التفاعل بين الخلايا وهي تساعد الإنسان على الإحساس بالمحيط الخارجي والتفاعل معه وأي زيادة في الشحنات الكهرومغناطيسية التي يكتسبها الجسم تسبب تشويشا في لغة الخلايا وتفسد عملها مما يصيب الإنسان بما يعرف بأمراض العصر مثل الشعور بالصداع والتقلصات العضلية والتهاب العنق والتعب والإرهاق إلى جانب النسيان والشرود الذهني ويتفاقم الأمر إذا زادت كميه هذه الموجات دون تفريغها فتسبب أوراما سرطانية ويمكنها تشويه الاجنه لذلك وجب التخلص من هذه الشحنات وتفريغها خارج الجسم بعيدا عن استخدام الادويه والمسكنات وآثارها الجانبية.
لابد من وصله أرضيه لتفريغ الشحنات الزائدة والمتولدة بها ولذلك عن طريق السجود للواحد الأحد كما أمرنا حيث تبدأ عمليه التفريغ بوصل الجبهة بالأرض ففي السجود تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الإنسان إلى الأرض السالبة الشحنة وبالتالي تتم عمليه التفريغ خاصة عند السجود على الأعضاء السبعة (الجبهة والأنف والكفان والركبتان والقدمان) وبالتالي هناك سهوله في عمليه التفريغ .
تبين من خلال الدراسات انه لكي تتم عمليه التفريغ للشحنات لابد من الاتجاه نحو مكة في السجود وهو مانفعله.
في صلاتنا للقبلة لان مكة هي مركز اليابسة في العالم وأوضحت الدراسات أن الاتجاه إلى مكة في السجود
وهو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه إلى مركز الأرض الأمر الذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر بعدها بالراحة النفسية..